ووفقًا لمجلة ساينس أليرت، يؤدي تناول السكريات إلى تغيّر فوري في ميكروبيوم الفم؛ إذ تقوم بكتيريا مثل العقدية الطافرة بتحويل السكر مباشرة إلى حمض اللاكتيك، ما يرفع الحموضة ويخلق بيئة تساعد الميكروبات المسببة للتسوس على الازدهار. وقد يستمر هذا الاضطراب لمدة تصل إلى ساعة بعد تناول السكر.
وتوضح الدراسة أن الأحماض الناتجة تتسبب في تفكك المعادن المكوِّنة لطبقة المينا، وعلى رأسها هيدروكسي أباتيت، ما يؤدي إلى ظهور فجوات دقيقة تسهّل التآكل المتدرّج للأسنان.
ورغم أن اللعاب يساهم لاحقًا في إعادة التوازن، إلا أن تكرار استهلاك السكر يضعف قدرة الفم على إعادة التمعدن، ويعزز تكوّن الأغشية الحيوية التي تحمي البكتيريا المُسببة للتسوس من التنظيف بالفرشاة.
ويشير الخبراء إلى أن السكريات البسيطة مثل السكروز تُعد الأكثر ضررًا بسبب سرعة تحللها، مؤكدين أن تقليل تناول السكريات المُكررة عامل أساسي للحد من تسوس الأسنان وأمراض اللثة.
-
أخبار متعلقة
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
