وأظهرت التجارب، التي أُجريت على خلايا عضلية لفئران في المختبر، أن المركب عزز إفراز الغليسرول ونشاط الجينات المرتبطة بأكسدة الأحماض الدهنية، ما يشير إلى زيادة قدرة الخلايا على استخدام الدهون كمصدر للطاقة بدلًا من تخزينها.
ووجد الباحثون أن "بتيروستيلبين" يؤثر في مستقبل خلوي يُعرف باسم "PPARδ"، من خلال المساعدة على تثبيت البروتين داخل الخلية، ما يعزز نشاط الجينات المرتبطة باستقلاب الدهون.
ورغم النتائج الواعدة، لا تعني الدراسة أن تناول التوت أو العنب يؤدي إلى خسارة الوزن أو علاج السمنة والسكري، إذ اقتصرت التجارب على خلايا فئران داخل المختبر، ولم تُختبر النتائج بعد على الحيوانات الحية أو البشر.
ويرى الباحثون أن النتائج قد تمهد لدراسات مستقبلية حول إمكانية استخدام هذا المركب في تطوير أغذية وظيفية أو مكملات تساعد في تنظيم استقلاب الدهون.
-
أخبار متعلقة
-
3 أمور مهمة افحصها قبل شراء الأسماك المعلبة
-
تشرب الكولا يوميًا؟.. إليك ما قد يحدث لكليتيك
-
لماذا يكتفي بعض الأشخاص بـ4 ساعات نوم ويستيقظون بنشاط؟
-
التفاح والقرفة.. ماذا يحدث لسكر الدم؟
-
اختصاصي يكشف فواكه مفيدة لمن يعانون الإمساك
-
تمرين بسيط في المنزل قد يساعد على خفض ضغط الدم.. كم مرة تحتاج لممارسته؟
-
دراسة تكشف الموعد الأفضل لشرب آخر فنجان قهوة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
