وأوضحت أن استخدام ماء غير مغلي في صناعة الثلج، أو عدم تنظيف قوالب التجميد بشكل جيد، أو إهمال نظافة الأيدي، قد يؤدي إلى تلوث الثلج بمسببات الأمراض، ما يرفع خطر الإصابة بالتهابات معوية عند استهلاكه.
وأضافت أن درجات الحرارة المنخفضة في المجمدات لا تقضي على البكتيريا بشكل كامل، بل قد تسمح ببقائها، مشيرة إلى احتمال حدوث تلوث متبادل داخل المجمدات المنزلية عند تخزين الثلج قرب اللحوم النيئة أو الأسماك أو الدواجن.
وأكدت ضرورة استخدام مياه شرب معبأة أو مغلية عند إعداد الثلج، وحفظه في أوعية محكمة الإغلاق، مع تجنب ملامسته للأطعمة النيئة.
كما شددت على أهمية الانتباه لمظهر الثلج في المقاهي والمطاعم، مشيرة إلى أن الثلج المعكر أو غير المتجانس أو ذي الرائحة غير الطبيعية قد يكون مؤشرًا على سوء النظافة، في حين يُعد الثلج الصافي علامة على الالتزام بمعايير التعقيم.
-
أخبار متعلقة
-
3 أمور مهمة افحصها قبل شراء الأسماك المعلبة
-
تشرب الكولا يوميًا؟.. إليك ما قد يحدث لكليتيك
-
لماذا يكتفي بعض الأشخاص بـ4 ساعات نوم ويستيقظون بنشاط؟
-
التفاح والقرفة.. ماذا يحدث لسكر الدم؟
-
اختصاصي يكشف فواكه مفيدة لمن يعانون الإمساك
-
تمرين بسيط في المنزل قد يساعد على خفض ضغط الدم.. كم مرة تحتاج لممارسته؟
-
دراسة تكشف الموعد الأفضل لشرب آخر فنجان قهوة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
