ويُستخدم البخاخ الأزرق، المعروف طبياً باسم محفّز مستقبلات بيتا-2 قصير المفعول (SABA)، لتخفيف أعراض الربو بسرعة عبر توسيع الشعب الهوائية، إلا أن الخبراء أكدوا أنه يعالج الأعراض مؤقتاً من دون معالجة الالتهاب المسبب الرئيسي للمرض.
وأوصى المعهد البريطاني الوطني للصحة والرعاية المتميزة (NICE) بالاعتماد على بخاخات مركّبة تحتوي على أدوية مضادة للالتهاب إلى جانب موسعات للشعب الهوائية، لما توفره من حماية أفضل وتقليل لخطر النوبات الحادة.
وأشار الخبراء إلى أن الاستخدام المتكرر للبخاخ الأزرق قد يرتبط بزيادة احتمالات دخول المستشفى، بل وارتفاع خطر المضاعفات الخطيرة في بعض الحالات، مؤكدين أن الحاجة المتكررة إليه تُعد مؤشراً على ضعف السيطرة على الربو.
كما أوضحت الإرشادات الحديثة أن العلاج لم يعد يقتصر على فتح المجاري التنفسية فقط، بل أصبح يركز أيضاً على السيطرة على الالتهاب المزمن وتحسين صحة الرئتين على المدى الطويل.
-
أخبار متعلقة
-
3 أمور مهمة افحصها قبل شراء الأسماك المعلبة
-
تشرب الكولا يوميًا؟.. إليك ما قد يحدث لكليتيك
-
لماذا يكتفي بعض الأشخاص بـ4 ساعات نوم ويستيقظون بنشاط؟
-
التفاح والقرفة.. ماذا يحدث لسكر الدم؟
-
اختصاصي يكشف فواكه مفيدة لمن يعانون الإمساك
-
تمرين بسيط في المنزل قد يساعد على خفض ضغط الدم.. كم مرة تحتاج لممارسته؟
-
دراسة تكشف الموعد الأفضل لشرب آخر فنجان قهوة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
