وبحسب الصحيفة، فإنّ السنوار استشهد بدون تخطيط ومعلومات مسبقة، فقد واجه جنود من جيش الاحتلال اشتباكًا مع 3 مقاتلين من حركة المقاومة وقتلتهم ليكتشفوا أنهم قتلوا مهندس عملية طوفان الأقصى في 7 اكتوبر من العام الماضي، والتقطوا صورًا لجثته، وتم تحويل الصور إلى الشرطة حيث تعرفوا عليه من خلال أسنانه.
وبينت أنّ الجنود من مدرسة قادة الفصائل ومهن المشاة (بصلاح)، ووقع الاشتباك في مبنى محاصر بعد تدمير جزء منه.
وبحسب الصحيفة، فقد عثر الجنود على عبوات ناسفة وقنابل رش، فيما تم فحص الجثث أولاً بواسطة طائرات بدون طيار وبدت إحداها شبيهة بالسنوار، ثم ادركوا أنهم تمكنوا، في مواجهة عشوائية ومن دون أي معلومات استخباراتية مسبقة، من قتل زعيم حماس.
وقالت إنه لم يتم نشر مكان العملية حفاظا على أمن القوات في الميدان.
-
أخبار متعلقة
-
10 آلاف مستوطن يؤدون طقوساً في الحرم الإبراهيمي بمشاركة بن غفير
-
الصليب الأحمر تدعو إلى حماية عاجلة للمدنيين في الضفة الغربية
-
مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
-
شهيدان ومصابون بقصف وإطلاق النار الاحتلال في دير البلح ومدينة غزة
-
السعودية تدين انتهاكات الاحتلال والمستوطنين في المسجد الأقصى
-
الاحتلال الإسرائيلي يغلق الحرم الإبراهيمي 3 أيام بحجة الأعياد
-
أوقاف القدس: اقتحامات المستوطنين للأقصى تشهد ارتفاعا ملحوظا
-
عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك
