وتشير تقارير ودراسات إلى أن نسبة صغيرة من الأخطاء قد تتحول إلى أعداد ضخمة بسبب مليارات المحادثات وعمليات البحث التي تُجرى يوميًا عبر أدوات مثل "شات جي بي تي" و"جيميني". كما أن ثقة المستخدمين المرتفعة في إجابات الذكاء الاصطناعي تزيد من خطورة هذه الهفوات.
وفي ظل غياب أطر قانونية واضحة، تتباين مواقف المحاكم بشأن تحميل الشركات المطورة المسؤولية، بين اعتبار أدوات الذكاء الاصطناعي منتجات مسؤولة عن محتواها أو مجرد منصات تنقل المعلومات.
ويرى خبراء قانونيون أن الذكاء الاصطناعي نفسه لا يمكن مساءلته قانونيًا حاليًا، لافتقاره إلى الشخصية القانونية والوعي والنية، ما يبقي الجدل قائمًا حول الجهة التي تتحمل مسؤولية أخطائه.
-
أخبار متعلقة
-
طريقة لمنع إضافتك عشوائيًا إلى مجموعات واتساب
-
Truecaller تكشف أداة لمواجهة الاحتيال الإلكتروني
-
جيلي تكشف تقنية لشحن السيارات الكهربائية خلال دقائق
-
Honor X9e Pro.. هاتف جديد ببطارية ضخمة
-
قبل إطلاقه في 2027.. تسريب يكشف مفاجآت iPad الجديد
-
قبل شراء بنك طاقة للابتوب.. أرقام عليك معرفتها
-
كاسيو تطلق ساعتي G-Steel جديدتين بوزن أخف
-
"غوغل" تتيح لـ"Gemini" إجراء المكالمات والتحدث نيابة عن المستخدم
