وبحسب تسريبات من محلل كوري، تواجه "أبل" زيادة في تكاليف مكونات الذاكرة، خصوصًا شرائح DRAM وNAND، نتيجة ارتفاع الطلب العالمي على خوادم الذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى ضغط إضافي على سلسلة التوريد الخاصة بهواتف آيفون.
وفي المقابل، يتوقع محللون مثل Ming-Chi Kuo أن تتجنب الشركة رفع الأسعار قدر الإمكان للحفاظ على قدرتها التنافسية في فئة الهواتف الرائدة.
وتكمن أهمية هذه الاستراتيجية في أن شركات أندرويد عادة ما تمتلك هامشًا أقل لمواجهة ارتفاع تكاليف المكونات، ما يجعلها أكثر عرضة لرفع الأسعار مقارنة ب "أبل" التي تستفيد من حجمها الكبير وقوة سلاسل التوريد الخاصة بها.
وفي حال استمرار هذا الاتجاه، قد تجد شركات مثل "سامسونغ" و"شاومي" و"أوبو" نفسها مضطرة لزيادة أسعار هواتفها الرائدة، بينما تحافظ "أبل" على استقرار نسبي في التسعير.
ويرى مراقبون أن "أبل" لا تحتاج إلى خفض الأسعار بقدر ما تحتاج إلى الحفاظ على استقرارها، في وقت تصبح فيه المنافسة أكثر ارتباطًا بقدرة الشركات على امتصاص التكاليف، وليس فقط على تقديم المواصفات التقنية.
-
أخبار متعلقة
-
طريقة لمنع إضافتك عشوائيًا إلى مجموعات واتساب
-
Truecaller تكشف أداة لمواجهة الاحتيال الإلكتروني
-
جيلي تكشف تقنية لشحن السيارات الكهربائية خلال دقائق
-
Honor X9e Pro.. هاتف جديد ببطارية ضخمة
-
قبل إطلاقه في 2027.. تسريب يكشف مفاجآت iPad الجديد
-
قبل شراء بنك طاقة للابتوب.. أرقام عليك معرفتها
-
كاسيو تطلق ساعتي G-Steel جديدتين بوزن أخف
-
"غوغل" تتيح لـ"Gemini" إجراء المكالمات والتحدث نيابة عن المستخدم
