ويساهم الذكاء الاصطناعي في تعزيز الاستدامة عبر تحسين الكفاءة التشغيلية، وتقليل الهدر والنفايات، ودعم الاقتصاد الدائري، إضافة إلى تطوير آليات قياس الأداء البيئي واتخاذ قرارات أكثر دقة بشأن استهلاك الطاقة وسلاسل الإمداد.
ويرى الخبراء أن تحقيق هذه الفوائد يتطلب دمج الذكاء الاصطناعي ضمن استراتيجية مؤسسية شاملة، بدلاً من التعامل معه كمجرد مشاريع تقنية منفصلة، مع اعتماد حوكمة تضمن قياس أثره البيئي وموازنة الانبعاثات التي ينتجها مع تلك التي يساعد على خفضها.
وتكتسب هذه المقاربة أهمية خاصة في المنطقة العربية التي تواجه تحديات متزايدة في مجالات الطاقة والمياه والموارد، ما يجعل الذكاء الاصطناعي أداة واعدة لتعزيز الكفاءة وخفض التكاليف وتحقيق أهداف الاستدامة.
ويؤكد مختصون أن الذكاء الاصطناعي ليس حلاً سحرياً للتحديات المناخية، لكن قيمته الحقيقية تكمن في كيفية تصميمه وإدارته واستخدامه لتحقيق أثر بيئي إيجابي ومستدام.
-
أخبار متعلقة
-
لماذا تتغير جودة الصور عند إرسالها عبر التطبيقات؟
-
أعطوا الذكاء الاصطناعي مقود سيارة حقيقية.. شاهدوا ماذا حدث
-
تحذير من نظارات ذكية بسبب ارتفاع حرارتها وخطر الحروق
-
شاشات إلكترونية تلتصق بالجلد.. تقنية جديدة للمستقبل
-
هاتفك على الصامت وضاع منك؟ هذه الطريقة قد تساعدك في العثور عليه
-
غوغل تنهي "Gems" وتطلق بديلاً جديداً في Gemini
-
طريقة لمنع إضافتك عشوائيًا إلى مجموعات واتساب
-
Truecaller تكشف أداة لمواجهة الاحتيال الإلكتروني
