وتظهر هذه التحركات أن واشنطن تعمل على تعزيز قدراتها الضاربة بعيدة المدى ضمن نطاق يصل إلى إيران، وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
وفيرفورد هي قاعدة بريطانية تقع في مقاطعة غلوسترشير في جنوب غرب إنجلترا، وتستخدم عادة كنقطة انطلاق للعمليات الجوية طويلة المدى.
وفي وقت سابق أفاد مسؤولون أميركيون أن وزارة الدفاع "البنتاغون" تستعد لـ"أسابيع من العمليات البرية" في إيران، مع وصول آلاف الجنود الأميركيين وقوات المارينز إلى الشرق الأوسط.
وتحدث المسؤولون لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية شريطة عدم الكشف عن هويتهم، عن "خطط عسكرية بالغة الحساسية يجري تطويرها منذ أسابيع"، مشيرين إلى أن "أي عملية برية محتملة لن تصل إلى حد الغزو الشامل، وقد تقتصر بدلاً من ذلك على هجمات مشتركة بين قوات العمليات الخاصة وقوات المشاة".
لكن حسب الصحيفة، ينتظر البنتاغون إشارة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي لم يتضح ما إذا كان سيوافق على جميع خططه، أو بعضها، أو لا شيء منها.
سكاي نيوز
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
