وقال المصري خلال إطلاق مشروع الإشارات الذكية بحضور محافظ إربد فراس أبو الغنم ورئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام ومدير شرطة إربد العميد محمد العبادي والمتبرع بالمشروع المهندس عبد الرحمن الخطيب، أنه يجب أن يتم إنجاز ربط جميع الإشارات الضوئية بمشروع الإشارات الذكية وغرفة التحكم قبل حلول عيد الفطر.
وبين المصري، أن مشروع الإشارات الذكية في محافظة إربد يسهم في تعزيز السلامة المرورية، وتسهيل حركة التنقل داخل المدينة، وأن تنفيذ هذا المشروع يأتي ضمن الحلول المرورية الذكية لمدينة إربد التي تضم مليون نسمة فيما يدخلها من المحافظات المجاورة والألوية قرابة 800 ألف شخص يوميا.
وأشار إلى أنه سيتم تعزيز المشروع بربطه بالأمن السيبراني لحماية الأنظمة الذكية من الاختراق، موضحا أن المشروع يتضمن تسهيل حركة ذوي الإعاقة خاصة على تقاطع جامعة اليرموك، لتوفير بيئة مرورية سليم لهم خاصة للمكفوفين وذوي الإعاقة الحركية، مؤكدا أن نجاح مشروع الإشارات الذكية في محافظة إربد سيدفع بتطبيقها في المحافظات الأخرى.
من جهته، أكد محافظ إربد فراس أبو الغنم جاهزية الحاكمية الإدارية للتعاون والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية بما يخدم مدينة إربد، مشيرا إلى أن المشروع يأتي في إطار التوجيهات الملكية بتقديم أفضل مستوى من الخدمات للمواطنين، لافتا إلى وجود تنسيق متكامل بين مختلف المؤسسات بما ينعكس إيجابا على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
ومن جانبه، قال المهندس الأردني المتبرع بالمشروع عبد الرحمن الخطيب الذي يعمل في دولة قطر وخبير في المجال المروري، أن المشروع يتضمن تركيب مجسات ذكية على الإشارات والتي يبلغ عددها 36 وكاميرات مراقبة على أعمدة الإشارات الضوئية، وأن قيمة التبرع تشمل معدات وأنظمة ذكية خاصة تجاوزت قيمتها 1.5 مليون دينار.
وبين أن الإشارات ستعمل بصورة تلقائية ودون تدخل بشري مباشر من خلال رصد الكثافة المرورية على التقاطعات وتحليلها ومن ثم زيادة مدة فتح الإشارة إلكترونيا في الاتجاه الذي يشهد كثافة وازدحاما مروريا بما يضمن انسيابية الحركة المرورية، مشيرا إلى أنه تم العمل على تجهيز غرفة التحكيم في مبنى بلدية إربد، وتم تدريب مهندسين من البلدية على الأجهزة.
وأوضح الخطيب، أن المرحلة الأولى من المشروع ستكون جاهزة يوم 15 تشرين الثاني المقبل، وتشمل ربط إشارة الثقافة وبردى والدراوشة بالنظام الذكي، على ان يتم ربط باقي إشارات المدينة تباعا، بعد استكمال أعمال البنية التحتية لها، وأن النظام الذكي المستخدم يستطيع استيعاب ربط 25 إشارة فيه، مشيرا أن فكرة المشروع جاءت بعد استغراقه لمدة 28 دقيقة لقطع مسافة قليلة على مدينة الثقافة، حيث أجرى الدراسات المرورية بذلك وعرضها وزير الإدارة المحلية والذي أوعز بتنفيذ المشروع وتسهيل جميع الإجراءات له.
وأكد الخطيب أن جميع أعمال البنية التحتية في المشروع تنفذها بلدية إربد الكبرى من خلال كوادرها وآلياتها وخبراتها فيما يقتصر دوره بصفته متبرعا ومشرفا على التنفيذ وتوفير المعدات والأنظمة الذكية وتدريب موظفي البلدية على إدارة المشروع.
وأوضح العزام، أن الحركة المرورية بعد تنفيذ المشروع ستصبح أكثر تنظيما، وتقلل من الازدحامات، وهو المشروع الأضخم الذي تنفذه البلدية على المستوى المروري، وأن المشروع يعزز السلامة المرورية.
واستعرضت مساعد رئيس بلدية إربد للشؤون الهندسية، المهندسة تهاني هزايمة، مراحل تنفيذ المشروع، والذي بدأ بميدان الثقافة، وتطويره إلى لربط إشارة بردى والدراوشة بنظام الإشارة الذكية، وأعمال البنية التحتية التي نفذتها البلدية من توسيع الشوارع، وتقليل حجم الأرصفة فيها، مرورا بتعبيد الشوارع، وإزالة المعيقات بالتعاون مع شركة كهرباء إربد وشركة مياه اليرموك وشركات الاتصالات.
وأكدت، أن إشارة الثقافة تم تشغيلها مؤقت إلى حين الانتهاء من تجهيز البنية التحتية بشكل كامل في المنطقة، وتركيب الأنظمة الذكية، مشيرة إلى الأعمال ستنتقل إلى الإشارات الأخرى بعد الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع.
-
أخبار متعلقة
-
أول تعليق لسمر نصار بعد مغادرة منصب الأمين العام لاتحاد كرة القدم
-
تصادم مركبتين يعيق حركة السير على الطريق الصحراوي
-
بلدية اربد تبحث مع "يوتونغ الصينية" فرص الاستثمار
-
تكريم أندية حماية البيئة البحرية في العقبة
-
الملكة تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم تحت شعار "تراكمات"
-
منتخب التايكواندو يخوض تدريبه الأول في ناغويا استعداداً لانطلاق منافسات الآسياد
-
ولي العهد يبحث فرص التعاون مع قادة مؤسسات تكنولوجية في نيويورك
-
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية السنوية لعام 2025 كأفضل بورصة عربية أداءً
