وتزايدت في الشهور الماضية أعمال التخريب والهجمات الإلكترونية ورصد الطائرات المسيرة وغيرها مما يُعرف بالهجمات متعددة الوسائل (الهجينة)، والتي تنسبها دول أوروبية إلى روسيا. ومن بين تلك الوقائع هجوم بطائرة مسيرة في لايبزيج وضربة روسية استهدفت قطارا في أوكرانيا قرب الحدود البولندية في وقت سابق من الشهر الجاري.
وقال أمام نواب الاتحاد الأوروبي في لجنة برلمانية الاثنين "إن الإعلان عن هذه المسؤولية علنا سيُعلم الدول الراعية أننا ندرك ما تفعله، وهذا يزيد من التكاليف التي تتحملها".
وأضاف "سيدركون أن شبكاتهم غير فعالة وأن عليهم تعديل سلوكهم، وهذا بحد ذاته له تأثير رادع".
وتابع قائلا إن النشاط الروسي في أوروبا يهدف إلى كسر إرادة الحلفاء في مواصلة دعم كييف.
وأضاف القائد الأعلى أن مبادرات حلف شمال الأطلسي، ومنها المهمة (إيسترن سنتري) التي أُطلقت في 11 أيلول وتشارك فيها قدرات عسكرية من دول حليفة مثل الدنمرك وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، بدأت بالفعل تحدث تأثيرا على المنطقة.
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
