وقال الجيش الإسرائيلي إنه رصد صواريخ إيرانية وعمل على اعتراضها، فيما نشر جهاز الإسعاف الإسرائيلي "نجمة داوود الحمراء" مقطع فيديو لمبنى متضرر في شمال إسرائيل، وأعلن إصابة 6 أشخاص بجروح طفيفة في أربع مناطق.
وفي لبنان، أسفرت الحرب عن أكثر من ألف قتيل ومليون نازح، حيث شنّت إسرائيل سبع غارات ليلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله الموالي لإيران. وأظهرت مشاهد مباشرة بثتها وكالة فرانس برس سحباً كثيفة من الدخان.
وأغار الطيران الإسرائيلي أيضاً على بلدة بشامون جنوب شرق العاصمة، مما أسفر عن مقتل شخصين، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
وفي الخليج، قالت السعودية إنها دمرت 20 طائرة مسيّرة على الأقل، بينما أعلن الجيش الكويتي التصدي لصواريخ وطائرات مسيّرة.
وفي العراق، أفاد مصدر في الحشد الشعبي بمقتل 15 من عناصره في غارة أميركية على أحد مقراته، من بينهم قائد عمليات محافظة الأنبار سعد داوي.
كما قضى ستة عناصر من قوات البشمركة في إقليم كردستان العراق، فجر الثلاثاء، في هجمات صاروخية استهدفت مقراً لهم في محافظة أربيل، بحسب مصدر أمني ووسيلة إعلام كردية، من دون تحديد مصدر الهجوم.
وفي إيران، استهدفت غارات أميركية إسرائيلية، فجر الثلاثاء، منشأتين للطاقة في مدينتي أصفهان (وسط) وخرمشهر (جنوب غرب)، بحسب ما نقلت وكالة فارس.
جاء ذلك بعدما أعلن ترامب على منصته "تروث سوشال" تأجيلاً لمدة 5 أيام للضربات التي هدّد بشنّها على محطات كهرباء وبنى تحتية أخرى في إيران، إن لم تفتح طهران مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
لكنه هدّد أيضاً بأنه سيعاود القصف إن فشلت المفاوضات.
وتحدث ترامب، الاثنين، عن مفاوضات "جيدة جداً" مع مسؤول إيراني رفيع لم يسمّه.
وأشار موقع "أكسيوس" الإخباري إلى إمكانية أن يكون رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف هو المسؤول المنخرط في المباحثات.
لكن قاليباف نفى ذلك على منصة إكس، وقال: "لم تُجرَ أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، والأخبار الزائفة يتم استخدامها للتلاعب بأسواق المال والنفط، والخروج من المستنقع الذي علقت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل".
أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فقال إنّ "الرئيس ترامب يعتقد أنّ هناك فرصة للاستفادة من الإنجازات الهائلة التي حققها الجيشان الإسرائيلي والأميركي، من أجل تحقيق أهداف الحرب في اتفاق من شأنه أن يحمي مصالحنا الحيوية".
وأشار موقع "أكسيوس" أيضاً لإمكان أن يلتقي المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وفداً إيرانياً هذا الأسبوع في باكستان.
ولم تنفِ المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت هذه المعلومة، لكنها قالت لوكالة فرانس برس إن مثل هذه "التكهنات" لا ينبغي "اعتبارها مؤكدة ما لم تُعلن رسمياً من البيت الأبيض".
ووعد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف طهران بأن تسعى بلاده لإحلال السلام في المنطقة.
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
