وقال ترامب، ردا على أسئلة الصحفيين في البيت الأبيض، إنه بعد إعادة تسمية خليج المكسيك إلى "الخليج الأمريكي"، "إذا فكرت في الأمر، لدينا [الخليج الأمريكي] ولدينا بحيرة [أمريكا]. الآن نحن بحاجة إلى محيط. لذا، ربما سيتعين علينا تغيير اسم المحيط الأطلسي و/أو المحيط الهادئ. ربما سنعيد تسميتهما".
وتأتي هذه التصريحات في سياق استراتيجية أمريكية أوسع تهدف إلى إعادة تسمية المعالم الجغرافية لـ "تعزيز الهيمنة الأمريكية"، حيث سبق أن وقع ترامب أمرا تنفيذيا في 20 يناير 2025 بإعادة تسمية خليج المكسيك إلى "الخليج الأمريكي"، وأعاد تسمية أعلى قمة في أمريكا الشمالية، جبل دينالي، إلى "جبل ماكينلي".
يربط المحيط الأطلسي بين الأمريكيتين وأوروبا وإفريقيا، ويعتبر شريانا رئيسيا للتجارة العالمية والطاقة، ويمثل ممرا حيويا للبحرية الأمريكية وحلف الناتو.
أما المحيط الهادئ فهو الأكبر والأعمق بين المحيطات، ويمثل مسرحا رئيسيا للتنافس الجيوسياسي بين الولايات المتحدة والصين، حيث أعادت واشنطن تسمية قيادتها العسكرية فيه إلى "القيادة الأمريكية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ" في عام 2018، في إشارة إلى أهمية المنطقة استراتيجياً.
-
أخبار متعلقة
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
-
بوتين يأمر بزيادة عدد العسكريين في الجيش الروسي
-
حريق في مصنع للألعاب النارية بروسيا يودي بحياة 14 شخصًا
