وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن تل أبيب “سبق أن حذّرت حزب الله من أنه سيدفع ثمناً باهظاً”، مؤكداً أن القيادة العسكرية “تبحث خيار تنفيذ عملية برية داخل لبنان”، وأن “الحملة ستستمر مهما تطلب الأمر”. وأضاف أن الجيش استدعى نحو 100 ألف عنصر من قوات الاحتياط، مشدداً على أن المؤسسة العسكرية “ستبذل كل ما في وسعها لحماية سكان مناطق الشمال”.
في السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو يواصل شن غارات في أنحاء إيران، مستهدفاً ما وصفها بمنصات إطلاق صواريخ إيرانية. ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر غير المسبوق بين إسرائيل وطهران، بعد تبادل هجمات مباشرة وغير مباشرة خلال الأشهر الماضية، ما يثير مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة.
ونقل موقع “والا” الإسرائيلي عن مصادر أن وحدات من شعبة الاستخبارات بدأت بتجنيد قوات احتياط إضافية، استعداداً لاحتمال اتساع رقعة الحرب، في مؤشر على أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تتعامل مع السيناريوهات المقبلة على أنها قد تتجاوز حدود الجبهة اللبنانية.
ميدانياً، أفيد بشن غارات إسرائيلية على محيط بلدات بيوت السياد والسماعية والمنصوري جنوبي لبنان، وهي مناطق تقع ضمن نطاق التماس التقليدي بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله. وتشهد الحدود الجنوبية للبنان توتراً متصاعداً منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، مع تبادل يومي للقصف بين الطرفين.
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
