ويتداول الذهب حاليًا قرب مستوى 4350 دولارًا للأوقية، في ظل حالة من الحذر والترقب قبل صدور القرار، حيث يفضل المتعاملون انتظار إشارات أوضح حول مستقبل السياسة النقدية الأمريكية.
وتكمن أهمية الاجتماع في الرسائل التي ستصدر عن اجتماع الفيدرالي بشأن التضخم وأسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة، إذ تعد هذه العوامل المحرك الرئيسي لاتجاه الذهب في المرحلة الحالية.
ويرى مراقبون أن أي إشارات إلى تخفيف السياسة النقدية مستقبلًا قد تمنح الذهب دفعة صعودية قوية، خاصة إذا ترافقت مع تراجع في قوة الدولار والعوائد على السندات الأمريكية.
في المقابل، فإن صدور تصريحات أكثر تشددًا تجاه التضخم أو التلميح إلى استمرار الفائدة المرتفعة لفترة أطول قد يفرض ضغوطًا على المعدن الأصفر ويحد من مكاسبه.
فنيًا، يواجه الذهب مقاومة مهمة عند مستوى 4375 دولارًا، ويُنظر إلى اختراقها كإشارة إيجابية قد تفتح المجال أمام امتداد الصعود خلال الفترة المقبلة، بينما يشكل مستوى 4333 دولارًا منطقة دعم رئيسية يجب مراقبتها.
وبين التفاؤل بإمكانية استئناف الاتجاه الصاعد والمخاوف من ضغوط السياسة النقدية، تبقى نتائج اجتماع الفيدرالي العامل الحاسم في تحديد الوجهة القادمة للذهب خلال الأيام والأسابيع المقبلة.
-
أخبار متعلقة
-
استقرار الذهب عالمياً قبل صدور تقرير الوظائف في الولايات المتحدة
-
استقرار أسعار النفط عالمياً مع تعافي صادرات الخام من الشرق الأوسط عالمياً
-
انخفاض مؤشر داو جونز الأميركي أكثر من 600 نقطة
-
النفط يصعد وسط جمود المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران
-
روسيا تمدد حظر تصدير الديزل حتى نهاية أكتوبر
-
الدولار يتجه للارتفاع في أيلول خصوصا على حساب اليورو
-
انخفاض أسعار الذهب عالمياً الأربعاء
-
ارتفاع أسعار النفط عالمياً وسط تطورات متسارعة في الشرق الأوسط