وأظهرت الأرقام أن الناتج المحلي الإجمالي ارتفع أكثر من التوقعات بين تشرين الأول وتشرين الثاني، متجاوزاً تقديرات الاقتصاديين التي رجحت نمواً لا يتعدى 0.1 بالمئة.
كما سجل النمو خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في تشرين الثاني زيادة قدرها 0.1 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، متخطياً التوقعات التي أشارت إلى انكماش بنسبة 0.2 بالمئة.
وأفاد مكتب الإحصاءات الوطنية بأن هذا التحسن يعود إلى الانتعاش الملحوظ في قطاعي التصنيع والخدمات، لا سيما الزيادة في إنتاج السيارات عقب استئناف شركة جاكوار لاند روفر عملياتها الإنتاجية في مصانعها، بعد توقف مؤقت نجم عن هجوم إلكتروني واسع النطاق.
-
أخبار متعلقة
-
روسيا تمدد حظر تصدير الديزل حتى نهاية أكتوبر
-
الدولار يتجه للارتفاع في أيلول خصوصا على حساب اليورو
-
انخفاض أسعار الذهب عالمياً الأربعاء
-
ارتفاع أسعار النفط عالمياً وسط تطورات متسارعة في الشرق الأوسط
-
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
-
النفط يتراجع مع تركيز المستثمرين على إمدادات الشرق الأوسط
-
تراجع الوظائف الشاغرة في أميركا يعزز مؤشرات استقرار سوق العمل
-
الليرة التركية تسجل أدنى مستوى بتاريخها