ويهدف هذا اليوم، الذي أقرّته الأمم المتحدة عام 1990، إلى رفع الوعي بقضايا الشيخوخة، والتشجيع على سياسات تضمن حياة كريمة وآمنة للمسنين، خاصة مع تزايد أعدادهم حول العالم بسبب ارتفاع متوسط العمر.
رسائل محبة واحترام
في مختلف الدول، نُظمت فعاليات توعوية وزيارات للمسنين في دور الرعاية، حيث شارك الأطفال والشباب في تقديم الهدايا وكلمات الشكر والامتنان. وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر كثيرون عن حبهم لآبائهم وأجدادهم بنشر صور وذكريات مؤثرة تحت وسم #اليوم_العالمي_لكبار_السن.
كبارنا.. جذرنا العميق
وفي ظل التحولات الاجتماعية السريعة، يُذكّر هذا اليوم بأهمية الحفاظ على الروابط العائلية مع كبار السن، والإنصات لحكمتهم وتجاربهم، فهم يمثلون جذر العائلة وذاكرتها الحيّة.
ومع التقدّم في الطب والرعاية الصحية، أصبح بإمكان الكثير من كبار السن الاستمرار في العطاء والتأثير في محيطهم، ما يجعل من هذا اليوم فرصة لتجديد الالتزام بتقديرهم وتمكينهم.
"من ليس له كبير، فليشتري له كبيرًا"، مثل شعبي يعبّر عن أهمية وجود كبار السن في حياة كل فرد، فهم النور الذي يرشدنا في العتمة، والظلّ الذي نستظل به في لحظات التعب.
كل عام وكبارنا بخير، محفوظين بالعافية والاحترام.
-
أخبار متعلقة
-
19 حالة تسمم بسبب حلوى "ميلفوي" في تونس
-
جلسة صلح تنتهي بجريمة قتل.. رجل يطعن طليقته داخل مكتب محامٍ في الإسكندرية
-
بعد إصابات ووفيات.. إغلاق أفعوانية "X2" في كاليفورنيا نهائيًا - فيديو
-
تحطم طائرة "تو-95" روسية ومقتل 6 من أفراد طاقمها
-
فلوريدا تنفذ إعدام رجل يبلغ 77 عامًا بعد جريمة عمرها 30 عامًا
-
الداخلية المصرية تكشف سبب حريق قسم شرطة الأزبكية
-
حريق مأساوي في مصر يودي بحياة أم وأبنائها الثلاثة
-
للمرة الأولى منذ 200 عام.. ولاية أمريكية تستعد لإعدام امرأة - فيديو
