فبحسب تقارير علمية، ترتبط الغدد الدمعية لديها بحركة الفك، وأثناء تناول الطعام يؤدي الضغط إلى إفراز الدموع. كما تحتاج عيونها إلى الترطيب عند الانتقال من الماء إلى اليابسة، ما يجعل الدموع وسيلة لحماية العين لا أكثر.
أما أصل التعبير فيعود إلى اعتقاد قديم بأن التماسيح تبكي أثناء التهام فريستها، ففسّر الناس ذلك خطأً كعلامة حزن. لكن الدراسات الحديثة أكدت أن هذه الدموع مجرد استجابة فسيولوجية طبيعية، لا علاقة لها بالعواطف.
ويظل الإنسان الكائن الوحيد الذي يذرف الدموع تعبيرًا عن مشاعره الحقيقية.
-
أخبار متعلقة
-
19 حالة تسمم بسبب حلوى "ميلفوي" في تونس
-
جلسة صلح تنتهي بجريمة قتل.. رجل يطعن طليقته داخل مكتب محامٍ في الإسكندرية
-
بعد إصابات ووفيات.. إغلاق أفعوانية "X2" في كاليفورنيا نهائيًا - فيديو
-
تحطم طائرة "تو-95" روسية ومقتل 6 من أفراد طاقمها
-
فلوريدا تنفذ إعدام رجل يبلغ 77 عامًا بعد جريمة عمرها 30 عامًا
-
الداخلية المصرية تكشف سبب حريق قسم شرطة الأزبكية
-
حريق مأساوي في مصر يودي بحياة أم وأبنائها الثلاثة
-
للمرة الأولى منذ 200 عام.. ولاية أمريكية تستعد لإعدام امرأة - فيديو
