واللافت أن هذه الحالة يمكن أن تظهر أيضا لدى الأفراد المصابين بالتوحد، أو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)، أو اضطراب الوسواس القهري (OCD)، أو إصابات الدماغ الرضحية، أو الاكتئاب، أو القلق، وحتى في حالات مثل مرض باركنسون والتصلب المتعدد، حيث تؤثر التغيرات في مناطق مثل القشرة الأمامية الجبهية والمخيخ على معالجة الدماغ للزمن، وفقا للخبراء.
ويوضح الدكتور موران سيفانانثان، الطبيب النفسي في مركز "هنري فورد هيلث" في ديترويت بولاية ميشيغان، لشبكة "فوكس نيوز ديجيتال": "السمة الأساسية لعمى الزمن هي عدم القدرة على تقدير الفترات الزمنية". وهذا يمكن أن يؤثر سلبا على قدرة الشخص على استخدام الوقت كمرشد لتنظيم يومه.
وتؤكد لوري سينغر، المحللة السلوكية المعتمدة في مركز "لوري سينغر للخدمات السلوكية" في كاليفورنيا، أن الأشخاص المصابين بـ"عدم إدراك الزمن" (وهو اسم آخر للحالة) غير قادرين على معالجة مرور الوقت بشكل صحيح.
-
أخبار متعلقة
-
اعتقال 440 شخصًا في احتجاجات طلابية بفرنسا
-
لصوص يفككون سيارات فارهة ويسرقون أجزاءها في الجزائر
-
19 حالة تسمم بسبب حلوى "ميلفوي" في تونس
-
جلسة صلح تنتهي بجريمة قتل.. رجل يطعن طليقته داخل مكتب محامٍ في الإسكندرية
-
بعد إصابات ووفيات.. إغلاق أفعوانية "X2" في كاليفورنيا نهائيًا - فيديو
-
تحطم طائرة "تو-95" روسية ومقتل 6 من أفراد طاقمها
-
فلوريدا تنفذ إعدام رجل يبلغ 77 عامًا بعد جريمة عمرها 30 عامًا
-
الداخلية المصرية تكشف سبب حريق قسم شرطة الأزبكية
