ويعتمد الأمر بشكل أساسي على "النمط الكرونولوجي" (Chronotype) لكل فرد، وهو الميل الوراثي للشعور باليقظة أو النعاس في أوقات محددة. وينقسم البشر عادة إلى:
"طيور الصباح": الذين ينشطون مبكرًا وتتوافق ساعاتهم البيولوجية مع الساعات الاجتماعية للعمل والدراسة.
"بوم الليل": الذين تصل ذروة إنتاجيتهم في وقت متأخر.
بالنسبة لأصحاب النمط المسائي، يؤدي إجبار الجسم على الاستيقاظ المبكر إلى ما يسمى بـ"الجت لاغ الاجتماعي" (Social Jetlag)، وهو فجوة بين الساعة البيولوجية والجدول الاجتماعي. هذا الانفصال يسبب تراكم "ديون النوم"، ويقلل التركيز، ويرتبط بمخاطر صحية جدية مثل السكري، وارتفاع ضغط الدم، والسمنة، بالإضافة إلى زيادة فرص الاحتراق النفسي.
وتؤكد الدراسات أن الأنماط البيولوجية صعبة التغيير لكونها متجذرة في الجينات. وبدلًا من اتباع نصائح "خبراء الإنتاجية" بشكل أعمى، يُنصح الأفراد بمراقبة إيقاعهم الطبيعي خلال العطلات، وتدوين الأوقات التي يشعرون فيها بأعلى مستويات الطاقة.
-
أخبار متعلقة
-
تعثر تنفيذ إعدام سجينة في تينيسي الأميركية.. ماذا حدث؟
-
عمليات بحث مكثفة عن طفل عمره 10 أعوام فُقد في بحر ولاية صور العُمانية - فيديو
-
عمره عام فقط.. خرج من الحضانة وسار وحده حتى وصل إلى مكان عمل والدته في البرازيل - فيديو
-
مفاجآت داخل سجن إندونيسي.. فلل ومكيفات وسيارات فارهة - فيديو
-
سقوط امرأة مسنة داخل فتحة صرف صحي في إسطنبول - فيديو
-
مقتل رجل ووفاة ابن شقيقه خلال مشاجرة عائلية في بغداد
-
حادثان في يوم واحد.. 5 قتلى و10 مصابين في مصر
-
ورقة طبية قد تغيّر مصير المتهم بقتل ابنته و3 من أسرة مطلقته في مصر
