اعتُقل زكور مرتين، وبعد خروجه تلقى تحذيراً بأن الأجهزة الأمنية السورية تبحث عنه مجدداً، فقرر الاختباء داخل منزل جده. وبمساعدة زوجته، بنى جداراً يخفي وراءه مساحة لا يتجاوز عرضها نحو متر، وأصبح المكان مأواه طوال تلك السنوات.
كانت زوجته الوحيدة التي تعرف أنه على قيد الحياة، وكانت تمرر إليه الطعام والماء والملابس والأدوية عبر فتحة صغيرة. أما أبناؤه، فظلوا يعتقدون أن والدهم توفي، حتى إن شقيقه المقيم في تركيا أقام مجلس عزاء له، بينما كان زكور يعيش خلف الجدار على بعد أمتار منهم.
وقال زكور إنه كان يسمع أبناءه وهم يكبرون من خلف الجدار، من دون أن يتمكن من الظهور أمامهم.
وفي 8 ديسمبر 2024، وبعد سماعه أصوات التكبير ومعرفته بسقوط نظام بشار الأسد، أدرك أن سبب اختبائه لم يعد قائماً، فخرج من مخبئه بعد أكثر من 13 عاماً.
وكانت لحظة خروجه صادمة لأبنائه، إذ كشفت لهم والدتهم أن والدهم لا يزال حياً ويختبئ خلف الجدار، قبل أن يظهر أمامهم بعد سنوات طويلة من اعتقادهم أنه فارق الحياة.
-
أخبار متعلقة
-
للمرة الأولى منذ 200 عام.. ولاية أمريكية تستعد لإعدام امرأة - فيديو
-
دهس فتاة أمام كاميرات التلفزيون خلال تغطية حادث سير في بولندا - فيديو
-
العثور على جثمان الطفلة راما المصري بعد أيام من اختفائها في ريف دمشق - صورة
-
مصرع شخصين إثر حريق اندلع داخل منزل جنوبي العراق - فيديو
-
أم وابنتها ترحلان بالسرطان خلال 10 ساعات في البرازيل
-
مجدداً.. اختفاء لاعب كيك بوكسينج مصري في إيطاليا - صورة
-
شاهد.. عميل مصري يفاجئ مندوبة توصيل بموقف إنساني ويشعل مواقع التواصل
-
انفجار وعمل تخريبي.. حريق يضرب خط الغاز في سوريا
