ونقلت صحيفة "هافينغتون بوست" الإسبانية عن خبيرة في تنمية الطفل أن الضحك يساهم في بناء الروابط العاطفية بين الطفل ومحيطه، كما يعزز الشعور بالأمان والثقة منذ السنوات الأولى من العمر.
وأوضحت أن أجواء المرح والتفاعل الإيجابي تساعد الأطفال على تطوير مهارات التواصل والتفاعل مع الآخرين، إضافة إلى تشجيع الفضول والاستكشاف، وهما من الركائز الأساسية لعملية التعلم.
وأشارت إلى أن دراسات في علم النفس التنموي أظهرت أن الأطفال الذين ينشأون في بيئات غنية بالضحك والتفاعل الإيجابي يتمتعون غالباً بقدرات اجتماعية أفضل واستقرار عاطفي أكبر.
وأضافت أن التقليل من أهمية الضحك أو اعتباره أمراً غير ضروري في التربية يُعد من المفاهيم الخاطئة، لأن اللعب والمرح يشكلان جزءاً أساسياً من بناء شخصية متوازنة.
وأكدت الخبيرة أن الضحك يمثل وسيلة طبيعية يستخدمها الطفل لفهم العالم من حوله والتعبير عن مشاعره بطريقة صحية وآمنة، مشددة على أن التربية السليمة لا تقتصر على التعليم والانضباط، بل تشمل أيضاً توفير مساحة كافية للفرح والمرح في حياة الطفل.
-
أخبار متعلقة
-
احتيال عاطفي ينتهي بحكم قضائي في أمريكا
-
إعادة التدوير تُعلّم الأطفال الإبداع - صور
-
جين بشري يغيّر أصوات الفئران - صور
-
هوس التجميل لدى الأطفال يثير القلق - صور
-
هل تنسى بشكل متزايد؟..دراسة تكشف سبب غريب!
-
توقفوا عن الاستحمام مباشرة بعد الرياضة.. هذا ما قد يحدث لجسدكم!
-
القطة "شوبت" من حياة الرفاهية إلى صراع الإرث بعد رحيل كارل لاغرفيلد - صور
-
تجربة طريفة في المكسيك للتنبؤ بنتائج كأس العالم 2026 - صور
