تزن الماسة 137 قيراطاً ولونها أصفر ليموني، وقد زينت تيجان ملوك وملكات أوروبا، وانتقلت بين قصور آل ميديشي في فلورنسا وسلالة هابسبورغ النمساوية، قبل أن تختفي بعد الحرب العالمية الثانية وسط شائعات عن سرقتها أو تهريبها.
وفق الرواية العائلية، نقلت الإمبراطورة زيتا المجوهرات إلى كندا هرباً من الاحتلال النازي، وأوصت بأن يبقى مكان الماسة سراً لمئة عام. وبعد قرن من الزمن، أكدت شركة AE Köchert أن الماسة المكتشفة هي الأصلية والتاريخية.
وأوضحت العائلة الملكية النمساوية أنها لا تنوي بيع الماسة، بل ستعرضها في متحف كندي قريباً لتتاح للجمهور، دون الإعلان عن قيمتها التقديرية التي يُعتقد أنها تتجاوز مئات الملايين من الدولارات.

-
أخبار متعلقة
-
اعتقال 440 شخصًا في احتجاجات طلابية بفرنسا
-
لصوص يفككون سيارات فارهة ويسرقون أجزاءها في الجزائر
-
19 حالة تسمم بسبب حلوى "ميلفوي" في تونس
-
جلسة صلح تنتهي بجريمة قتل.. رجل يطعن طليقته داخل مكتب محامٍ في الإسكندرية
-
بعد إصابات ووفيات.. إغلاق أفعوانية "X2" في كاليفورنيا نهائيًا - فيديو
-
تحطم طائرة "تو-95" روسية ومقتل 6 من أفراد طاقمها
-
فلوريدا تنفذ إعدام رجل يبلغ 77 عامًا بعد جريمة عمرها 30 عامًا
-
الداخلية المصرية تكشف سبب حريق قسم شرطة الأزبكية
