وأوضحت السمهوري أن البنك المركزي يتلقى العديد من الشكاوى المتعلقة بعمليات احتيال مالي، لافتةً النظر إلى أن أي معلومات بسيطة قد يمنحها العميل يمكن أن تكون مفتاحاً لاختراق حسابه.
وبينت في هذا السياق أن البنك لن يتواصل هاتفيا مع أي عميل لطلب كلمة المرور الخاصة بحسابه، مؤكدة أن مثل هذه الطلبات تعد مؤشرا واضحا على وجود محاولة احتيال.
وأضافت أن الحملة تسعى إلى الوصول إلى مجتمع واعٍ وآمن، يتمتع أفراده بالحذر الكافي الذي يحول دون تعرضهم للاحتيال، مشيرةً إلى تكثيف الجهود عبر مواقع التواصل الاجتماعي للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المواطنين.
وأكدت أن المحتالين يلجأون غالباً إلى استهداف الأفراد؛ نظراً لصعوبة اختراق الأنظمة التقنية للبنوك والمؤسسات المالية، كما يعتمدون على روابط مزيفة قد لا تختلف عن الروابط الأصلية إلا بفروقات بسيطة يصعب ملاحظتها.
وفيما يتعلق بالمسؤولية، شددت السمهوري على أن تعرض العميل لعملية احتيال لا يحمّل المؤسسة المالية المسؤولية إذا ثبت أن الاختراق نتج عن إفصاح العميل عن بياناته.
وكشفت السمهوري عن حملة "غلطة الشاطر" التي تتكون من ثلاث مراحل، تركز المرحلتان الأولى والثانية منها على التوعية والتعليم، خاصة في المواسم التي يزداد فيها النشاط الاحتيالي مثل شهر رمضان، حيث يستغل المحتالون زيادة الحركة المالية لاختراق الحسابات.
ونبهت السمهوري إلى خطورة مشاركة كلمة المرور لمرة واحدة، موضحة أن منحها للمحتال يتيح له صلاحية تغيير بيانات الحساب بالكامل.
كما أشارت إلى أن البنوك تدرس التحول إلى نظام الإشعارات عبر التطبيقات المصرفية بديلاً عن كلمات المرور لمرة واحدة، تعزيزا لمستويات الحماية.
-
أخبار متعلقة
-
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
-
السواعير: تحسن السياحة الأجنبية إلى البترا مع عودة انتظام الطيران
-
الحكومة تقترض 700 مليون دولار عبر طرح سندات خزينة
-
الصناعات التحويلية تسجل أعلى نمو منذ 2008 وتقود النمو الاقتصادي
-
ارتفاع الذهب في الأردن اليوم الخميس
-
1833طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم
-
هيئة الأوراق تطور منظومة امتحان التشريعات المالية
-
انخفاض على أسعار الذهب في الأردن بالتسعيرة الثانية