وقال عطية إن القدس كانت وستبقى في صدارة الأولويات الأردنية والعربية، انطلاقًا من مكانتها الدينية والتاريخية، والدور الذي يضطلع به الأردن في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية، مؤكدًا أن الوصاية الهاشمية تشكل صمام أمان للحفاظ على الهوية العربية والإسلامية للمدينة، وصون الوضع التاريخي والقانوني القائم.
وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفًا عربيًا وإسلاميًا موحدًا يرقى إلى حجم التحديات، ويترجم إلى تحرك سياسي ودبلوماسي فاعل يوقف الانتهاكات والإجراءات الأحادية التي تقوض فرص السلام وتمس حقوق الشعب الفلسطيني ومقدساته.
وأشار عطية إلى أن حماية القدس ليست مسؤولية الأردن وحده، بل مسؤولية جماعية تقع على عاتق الدول العربية والإسلامية، إلى جانب المجتمع الدولي، الذي يتحمل واجبًا قانونيًا وأخلاقيًا في إلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ووقف جميع الإجراءات الرامية إلى تغيير الواقع التاريخي والديموغرافي للمدينة.
وشدد على أن المواقف التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني على المستويين الإقليمي والدولي تعكس التزامًا أردنيًا ثابتًا بالدفاع عن القدس والمقدسات، داعيًا إلى تعزيز التنسيق العربي والإسلامي وتوحيد الجهود لحماية المسجد الأقصى المبارك وصون هوية القدس، باعتبارها قضية مركزية لا تقبل المساومة أو التهاون.
-
أخبار متعلقة
-
توضيح هام حول مشروع قانون الضمان الاجتماعي
-
رئيس مجلس النواب يبحث مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون البرلماني
-
الميثاق الوطني يناقش مضامين خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدة
-
القاضي ووفد برلماني بريطاني يبحثان تعزيز العلاقات والتمسك بحل الدولتين
-
نائب: أشجار الأرصفة في عمّان اعتدت في بعض الحالات على حقوق المشاة
-
رئيس مجلس الأعيان: إسرائيل لم تحترم اتفاقية السلام بشأن حصص المياه
-
الفايز: الأردن سيحارب إذا فرضت عليه الحرب
-
أسئلة نيابية حول الكلفة المالية لخدمات النظافة في أمانة عمّان
