وأشار الخشمان إلى أن أهمية المشروع لا تتوقف عند حجمه الكبير، بل في أثره المباشر على حياة المواطنين، لا سيما أنه سيسهم في رفع حصة الفرد السنوية من المياه من 60 مترًا مكعبًا إلى 110 أمتار مكعبة، أي بزيادة 50 مترًا مكعبًا سنويًا للفرد، كما سيرفع عدد أيام التزويد بالمياه من يوم واحد أسبوعيًا إلى 3 أيام أسبوعيًا، بما يعزز الأمن المائي ويحسن مستوى الخدمة في مختلف محافظات المملكة.
وأوضح الخشمان أن ما يبعث على التقدير أن الأردن، في ظل التوتر الإقليمي وما تشهده المنطقة من اضطرابات وتحولات متسارعة، ما يزال يمضي بثبات ويحقق مشاريعه الوطنية الكبرى بثقة ومسؤولية، وهو ما يؤكد متانة الدولة الأردنية وقدرتها على العمل والإنجاز رغم التحديات، مشددًا على أن المطلوب اليوم هو مواصلة هذا النهج، وتسريع تنفيذ المشاريع الاستراتيجية، وتعزيز الحوكمة والرقابة بما يضمن حسن التنفيذ وحماية المال العام.
وأكد الخشمان أن كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية تنظر إلى مشروع الناقل الوطني للمياه باعتباره مشروع دولة بامتياز، وخطوة متقدمة على طريق ترسيخ الاستقرار المائي ودعم مسارات التنمية، مثمنًا كل جهد وطني أسهم في الوصول إلى هذه المرحلة، ومشددًا على أن الأردن يستحق دائمًا مشاريع كبرى تليق بصموده وطموحه وثقة شعبه بدولته.
-
أخبار متعلقة
-
توضيح هام حول مشروع قانون الضمان الاجتماعي
-
رئيس مجلس النواب يبحث مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون البرلماني
-
الميثاق الوطني يناقش مضامين خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدة
-
القاضي ووفد برلماني بريطاني يبحثان تعزيز العلاقات والتمسك بحل الدولتين
-
نائب: أشجار الأرصفة في عمّان اعتدت في بعض الحالات على حقوق المشاة
-
رئيس مجلس الأعيان: إسرائيل لم تحترم اتفاقية السلام بشأن حصص المياه
-
الفايز: الأردن سيحارب إذا فرضت عليه الحرب
-
أسئلة نيابية حول الكلفة المالية لخدمات النظافة في أمانة عمّان
