ورغم انتشارها الواسع، إلا أن هذه التقنية ليست بجديدة؛ إذ تعود بداياتها إلى عام 1899 مع ظهور أول منتج للصق الوجه تحت اسم "Frownies". أما اليوم، فتتميّز هذه الضمادات بسهولة استخدامها، وكونها خيارًا مريحًا ومنخفض التكلفة نسبيًا.
كيف تعمل؟
تعتمد الضمادات اللاصقة على مبدأ التأثير الميكانيكي، حيث تُقلّل من حركة عضلات الوجه وتُساهم في استرخائها، مما يخفف من الخطوط التعبيرية. كما يُعتقد أنها تُحفّز الدورة الدموية والجهاز اللمفاوي، وتُساعد على تحسين ملمس الجلد ومرونته، خصوصًا في مناطق الجبهة، محيط العينين، خط الفك، والأنف.
طريقة الاستخدام والتحذيرات
يوصي خبراء التجميل باختيار أنواع مخصصة للوجه من هذه الضمادات، ويفضّل أن تكون مصنوعة من نسيج قطني طبي يسمح للبشرة بالتنفس. كما يُنصح باستخدامها مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا، وتركها على الوجه لمدة لا تقل عن ثلاث ساعات، ويفضل تطبيقها ليلاً.
ويجب الانتباه إلى بعض الإرشادات مثل:
تنظيف البشرة جيدًا قبل وضع الضمادات.
عدم استخدامها بعد تطبيق مستحضرات قوية مثل الريتينول أو أحماض الفواكه.
تجنّب الزيوت والكريمات الثقيلة التي قد تمنع الالتصاق السليم.
ورغم الإقبال عليها، يُجمع الخبراء على أن فعالية هذه الضمادات تبقى مؤقتة، إذ لا تُعالج الأسباب العميقة للتجاعيد مثل تراجع نسبة الكولاجين والإلستين في البشرة. كما أن الإفراط في استخدامها قد يؤدي إلى انسداد المسام وظهور البثور.
وبينما يرى البعض فيها حلاً بسيطًا وغير مكلف لتقليل التجاعيد، تبقى الضمادات اللاصقة مجرّد أداة تجميلية مؤقتة، لا تغني عن روتين عناية بالبشرة متكامل يشمل الحماية من الشمس، والترطيب، والتغذية الصحية.
-
أخبار متعلقة
-
3 زيوت تساعد على تكثيف الحواجب.. اعتمديها لإطلالة جذابة
-
تخلّصي من شوائب البشرة بأسهل حمام بخار طبيعي
-
طرق فعالة لتخفيف الهالات السوداء في العيد
-
نصائح لمكياج ثابت في العيد... خطوات أساسية لإطلالة تدوم طوال اليوم!
-
خبيرة بشرة تكشف لكِ سر الحصول على بشرة نضرة ومشرقة في العيد
-
تدليك الوجه: سرّ استعادة نضارة بشرتك وشبابها
-
5 أخطاء تؤثر في مظهركِ.. تفاديها عند تصفيف الغرة
-
تقنيات جمالية بديلة للفيلر: طرق مبتكرة لزيادة جمالكِ الطبيعي