وتناسب التقنية حالات الترهل الخفيف إلى المتوسط، خصوصًا في الفك وأسفل الوجه والرقبة، كما قد تحفز الخيوط إنتاج الكولاجين وتحسن تماسك البشرة.
ورغم أن فترة التعافي قصيرة، قد تظهر آثار جانبية مثل التورم والكدمات، وفي حالات نادرة الالتهابات أو تحرك الخيوط. وقد تستمر النتائج نحو عام إلى عامين، لكنها لا تُعد بديلًا عن الجراحة في حالات الترهل الشديد.
وينصح المختصون بإجراء تقييم طبي واختيار طبيب ذي خبرة قبل الخضوع للتقنية.
-
أخبار متعلقة
-
5 خضروات قد تساعدك في الحفاظ على صحة بشرتك
-
التدليك العكسي للوجه.. تقنية صباحية لتخفيف الانتفاخ
-
%18 فقط من النساء يعتبرن الصحة استثماراً يستحق الإنفاق أكثر من الجمال
-
التجميل في 2026 مختلف.. 6 علاجات تتصدر اهتمامات النساء
-
تنامين بالمكياج؟.. ما يحدث لبشرتك قد يفاجئك
-
زيت الجرجير لشعرك وبشرتك؟.. تعرفي على فوائده
-
من المائدة إلى الشعر.. الكافيار يدخل عالم الجمال
-
10 خطوات أم 3 فقط؟.. إليكِ روتين البشرة الأبسط
