وفي تصريحات خاصة، طرح الناقد الفني طارق مرسي عدة فرضيات حول ضعف الإقبال الجماهيري على الفيلم، رغم غياب محمد سعد لفترة طويلة عن السينما، والتوقعات التي سبقت العمل بتحقيق نجاح كبير، مشيرًا إلى أن عامل التوقيت يلعب دورًا أساسيًا في حجم الإيرادات والانتشار.
وأوضح أن تراجع الأرقام قد يعود إلى توقيت طرح الفيلم وظروف السوق السينمائية، إلى جانب الانقسام الجماهيري حول طبيعة العمل، لافتًا إلى أن ذائقة الجمهور تغيّرت، وأصبح يميل إلى أنماط جديدة من الكوميديا، ما صعّب مهمة الفيلم في جذب شريحة واسعة من المشاهدين.
وأكد أن محمد سعد بحاجة إلى تجديد أدواته الفنية، والخروج من القالب الكوميدي التقليدي الذي ارتبط به لسنوات، لمواكبة تطورات الساحة الفنية.
وفي الختام، شدد الناقد على أن محمد سعد لا يزال يمثل قيمة فنية كبيرة لم تُستثمر بالشكل الأمثل، معتبرًا أن الحكم على مسيرته من خلال فيلم واحد غير منصف، وأنه قادر على العودة بقوة في حال توفر نص ذكي وظروف إنتاجية مناسبة تبرز إمكاناته، سواء في الكوميديا أو التراجيديا.
-
أخبار متعلقة
-
الشامي يكشف سبب تأخر أول حفلاته في سوريا
-
ابنة براد بيت تحذف لقب والدها من اسمها رسميًا
-
بعد شكوى مصطفى كامل.. إيقاف مذيع مصري عن العمل أسبوعين
-
أحمد مكي يجسد شخصية دجال في مسلسل "الفلكي" برمضان 2027
-
سعد لمجرد يبدأ تنفيذ حكم السجن في "فرين" جنوب باريس - صور
-
اعتزلت الغناء.. ثم ظهرت مجددًا في القاهرة هل تعود هذه الفنانة إلى الساحة الفنية؟
-
بعد غياب 19 عامًا.. شاكيرا تعود إلى مصر وهذه أسعار تذاكر حفل الأهرامات
-
نانسي عجرم تشارك جمهورها كواليس "اشهدي يا دني" - فيديو
