وتشير تقارير طبية إلى أن الشاي المثلج غير المُحلّى يحتوي على مضادات أكسدة مثل "الفلافونويد" و"البوليفينول"، وهي مركبات قد تساعد في حماية الخلايا وتعزيز صحة القلب وتحسين التركيز والترطيب، خاصة عند تناوله باعتدال. كذلك، فإن احتواء هذا الشاي على الكافيين والثيانين قد يمنح شعورًا باليقظة من دون التوتر الذي قد تسببه بعض المشروبات المنبهة الأخرى.
في المقابل، يحذر خبراء الصحة من الإفراط في تناول الشاي المثلج الجاهز أو المُحلّى بكميات كبيرة من السكر، لأن ذلك قد يرفع خطر زيادة الوزن وارتفاع مستويات السكر في الدم، فضلًا عن تأثيراته السلبية على الأسنان. كما أن الاستهلاك المفرط للكافيين قد يؤدي إلى الأرق والجفاف، بينما قد يساهم ارتفاع نسبة "الأوكسالات" في بعض أنواع الشاي بزيادة خطر تكوّن حصوات الكلى لدى بعض الأشخاص.
ويؤكد مختصون أن الخيار الأكثر صحة يتمثل في إعداد الشاي المثلج منزليًا مع تقليل السكر أو الاستعاضة عنه ببدائل أخف، مع الحرص على عدم الإفراط في تناوله يوميًا، خصوصًا لمن يعانون من السكري أو مشاكل الكلى.
-
أخبار متعلقة
-
الصداع النصفي.. لماذا يصيب النساء أكثر؟
-
5 طرق لتحسين وجبة الإفطار وزيادة الطاقة خلال اليوم
-
تناول الطعام برفقة الآخرين قد يساعد في تنظيم سكر الدم
-
الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر.. ما الذي يحدث؟
-
كيف تحافظ على قوة قبضة يدك؟ 5 طرق فعالة
-
ما أفضل طريقة لتناول البيض لزيادة البروتين؟
-
3 أمور مهمة افحصها قبل شراء الأسماك المعلبة
-
تشرب الكولا يوميًا؟.. إليك ما قد يحدث لكليتيك
