وتشير بيمش، عبر مدونتها “تايني بوذا”، إلى أن أبرز علامات الاحتراق النفسي تشمل نوبات بكاء مستمرة، وزيادة في الوزن رغم ممارسة الرياضة، إلى جانب شعور دائم بالتوتر والضغط.
وتُبرز ثلاثة أسباب خفية — تقول إنها تمر دون أن ينتبه إليها الكثيرون — تقود تدريجياً إلى الإرهاق:
الضغط الخفي لإثبات الذات: محاولة إرضاء الآخرين وإثبات القيمة الشخصية، ما يستهلك طاقة الإنسان النفسية والعقلية.
الأمل في إنقاذ خارجي: انتظار دعم من الآخرين بدلاً من الاعتناء بالذات، وهو ما يبقي الشخص عالقاً في الحلقة نفسها.
وتوضح بيمش أن نقطة التحول كانت عندما اعترفت بعدم قدرتها على الاستمرار وحدها، وطلبت مساعدة معالج شمولي، لتبدأ بعدها رحلة التعافي وإعادة التوازن.
وتختتم بقولها: “ابدأ بالصدق مع نفسك، وضع حدودك، واعتنِ بذاتك كما تعتني بمن حولك. الإرهاق النفسي قد يكون نداءً داخلياً يطلب الرعاية، وبالاستماع إليه يبدأ الشفاء الحقيقي.”
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
