وأظهرت دراسات مخبرية وأخرى أُجريت على الحيوانات أن القرنفل قد يمتلك خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات والالتهابات وبعض الفيروسات، فيما استُخدم تقليديًا للتخفيف من آلام الأسنان والتهاب الحلق والسعال وبعض اضطرابات الجهاز التنفسي.
وتشير أبحاث إلى أن مركب «اليوجينول» قد يساهم في الحد من نشاط بعض الفيروسات، من بينها الإنفلونزا والهربس، كما خضعت فعاليته المحتملة ضد فيروس كورونا للدراسة.
ومع ذلك، فإن الأدلة المتوافرة بشأن تأثير القرنفل في «كوفيد-19» لا تزال محدودة، وتعتمد بدرجة كبيرة على تجارب مخبرية وحيوانية ودراسات بشرية محدودة، لذلك لا يمكن اعتباره علاجًا مثبتًا للعدوى الفيروسية.
ويُعد تناول القرنفل بكميات معتدلة آمنًا بشكل عام، إلا أن الإفراط في استخدامه، خصوصًا زيت القرنفل أو مستخلصات «اليوجينول» المركزة، قد يؤدي إلى أضرار صحية، من بينها مشكلات في الكبد واضطرابات في تخثر الدم.
-
أخبار متعلقة
-
3 مكملات قد تدعم الاسترخاء عند تناولها مع المغنيسيوم
-
الماء الدافئ والزنجبيل للقدمين.. فوائد وحدود طبية
-
تبدأ صباحك بالقهوة؟ 6 مشروبات قد تساعدك على التركيز أكثر
-
6 أنواع من الجبن قد تدعم صحة الأمعاء
-
3 مشروبات شائعة قد تزعج معدتك على الريق
-
الكارديو أم تمارين المقاومة؟ أيهما أفضل لصحتك؟
-
دراسة تكشف تأثير اللوز على استجابة الجسم للأنسولين
-
كيف يؤثر البابونج في الاسترخاء وجودة النوم؟
