الدوار الوضعي الحميد: يحدث نتيجة تحرك غبار التوازن (otoliths)، وهي بنية من كربونات الكالسيوم في الأذن الداخلية، بطريقة خاطئة داخل القنوات الهلالية، ما يجعل الدماغ والأذن غير قادرين على تحديد حركة الرأس. لا يُعالج هذا الاضطراب بالأدوية، بل بتمارين محددة عادة في جلسة واحدة.
الدوار الوضعي الإدراكي المستمر أو الدوار الوظيفي/دوار القلق: يسيء الدماغ تفسير إشارات الأذن الداخلية، غالبا نتيجة القلق، ويُعالج بأدوية مختلفة.
الصداع النصفي الدهليزي: يشبه الصداع النصفي في أسبابه، لكن تختلف أعراضه، ويتم علاجه بواسطة طبيب أعصاب.
داء منيير: اضطراب نادر في الأذن الداخلية ناجم عن تراكم السوائل، غالبا ما يصاحبه طنين وضعف سمع.
وأشار الدكتور أتياشيف إلى أن التعرف على نوع الدوار الدقيق يساعد في اختيار العلاج المناسب وتهدئة القلق لدى المرضى، لأن أغلب أنواع الدوار الشائعة يمكن السيطرة عليها أو علاجها بفعالية.
-
أخبار متعلقة
-
تجربة سريرية تظهر فوائد اللوز للمصابين بالسمنة
-
الشخير المستمر قد يشير لمشكلات صحية خطيرة
-
اكتشاف طريقة غير متوقعة لتقليل خطر الإصابة بالسكري
-
دراسة: مضادات الحيوية تترك "بصمة" في الأمعاء تمتد لـ8 سنوات
-
لماذا يقل حجم العضلات عند التوقف عن ممارسة الرياضة؟
-
خبيرة : ارتفاع الحرارة لا يعني دائماً الإصابة بعدوى
-
فوائد الفلفل الحار على صحة القلب!
-
الثمرة الذهبية.. كيف يحميك الأفوكادو من ارتفاع ضغط الدم؟
