وشملت الدراسة التحليلية أكثر من 500 ألف شخص تزيد أعمارهم على 40 عاماً، حيث تابع الباحثون الحالة الصحية للمشاركين وأجروا قياسات متكررة لمستويات فيتامين D في الدم على مدى خمس سنوات.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين D كانوا أكثر عرضة للإصابة بدوالي الأوردة بنسبة 62% مقارنة بمن يتمتعون بمستويات طبيعية من الفيتامين.
ولم يقتصر الأمر على زيادة خطر الإصابة فقط، بل ارتبط نقص الفيتامين أيضاً بارتفاع شدة المضاعفات، إذ زاد خطر الإصابة بقرح دوالي الأوردة بأكثر من الضعف، فيما ارتفع خطر الالتهابات الوعائية بنحو ثلاثة أضعاف لدى المصابين بنقص فيتامين D.
وأكد الباحثون أن النتائج لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة، لكنها تشير إلى دور محتمل لفيتامين D في الحفاظ على صحة الأوردة. كما لفتوا إلى أن زيادة الخطر لوحظت حتى لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص معتدل، وليس فقط في حالات النقص الحاد.
وتشير دراسات عديدة إلى أن فيتامين D يساهم في تقليل الالتهابات داخل الجسم، ما ينعكس إيجاباً على صحة القلب والأوعية الدموية، إضافة إلى دوره في دعم الجهاز المناعي وتحسين وظائف الجهاز العصبي.
-
أخبار متعلقة
-
6 أنواع من الجبن قد تدعم صحة الأمعاء
-
3 مشروبات شائعة قد تزعج معدتك على الريق
-
الكارديو أم تمارين المقاومة؟ أيهما أفضل لصحتك؟
-
دراسة تكشف تأثير اللوز على استجابة الجسم للأنسولين
-
كيف يؤثر البابونج في الاسترخاء وجودة النوم؟
-
مكونات إفطار صحي.. هل تحمي الكلى من الأمراض؟
-
هل يساعد فتح اليد وقبضها على خفض سكر الدم؟
-
طبيب الأطفال أم طبيب الأسرة؟.. تعرف إلى الفرق
