وتقول: "تتميز جمجمة الإنسان عن المناطق التشريحية الأخرى في افتقارها إلى مساحة كبيرة لنمو الورم، ونتيجة لذلك، فإن أي ورم، سواء كان حميدا أم خبيثا، يؤدي في مرحلة ما إلى ظهور أعراض، التي يرتبط ظهورها ارتباطا مباشرا بحجم الورم وموقعه ونوعه".
وتشير إلى أنه وفقا للاحصائيات، تكتشف أورام الدماغ لدى 25 من كل 100,000 شخص سنويا، حوالي ثلثها خبيثة. يمكن أن يتطور المرض في أي عمر، لكن الأطفال والأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاما هم الأكثر عرضة للإصابة.
ووفقا لها، ينبغي على كل من خضع للعلاج الإشعاعي أو لديه استعداد وراثي للأورام أن يكون يقظا، حيث يؤكد الأطباء على أهمية طلب المساعدة الطبية في أسرع وقت ممكن في حال ظهور أعراض غير عادية، لأن التشخيص المبكر يزيد بشكل كبير من فرص نجاح العلاج.
وتشمل حالات الطوارئ -النوبات أو التدهور المفاجئ في الرؤية أو فقدان الوعي - يجب في هذه الحالة الاتصال بسيارة الإسعاف فورا. أما في الحالات الأقل حدة، فيمكن استشارة أطباء الأعصاب حتى عبر الهاتف.
-
أخبار متعلقة
-
بعد تفشي السالمونيلا.. تعرف على الطريقة الآمنة لتناول البيض
-
لماذا تتسع حدقة العين عندما نتفاجأ؟ العلماء يكشفون السر
-
آيس كريم البطيخ يغزو السوشيال ميديا.. لكن هل هو صحي فعلاً؟
-
القلق ليس السبب الوحيد.. دراسة تكشف محفزات "هوس نتف الشعر"
-
أظافرك قد تكشف ما يحدث داخل جسمك.. 5 علامات لا تتجاهليها
-
ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول المغنيسيوم؟
-
أعراض خفية للنوبة القلبية عند النساء.. 8 علامات يجب الانتباه إليها
-
لقاح يُصنع خصيصًا لكل مريض.. خطوة واعدة في معركة السرطان
