وأضاف -في تحليل للمشهد العسكري- أن عملية قتل الجندي الإسرائيلي في منطقة الأغوار بالضفة الغربية تعكس التطور النوعي في الأداء، لأنها جرت في منطقة حدودية خاضعة بالكامل لحرس الحدود والمستوطنين وطائرات المراقبة.
وأشار إلى أن هذه العملية جرت على مراحل بعضها في الليل وبعضها في النهار، مما يعني وجود استطلاع دقيق للمكان والوقت وإمكانية حدوث أي تدخل وصولا إلى تنفيذ العملية والهروب من المكان قبل رصد سيارة المنفذين بطائرة مسيّرة.
وعن عملية إسقاط سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أوضح الدويري إنها عملية إنزال تقني وليست إسقاطا عسكريا بالنظر إلى الوجود القوي لقوات الاحتلال في المكان.
وفيما يتعلق بالمعارك في غزة، قال الخبير العسكري إن قدرات المقاومة تتحدث عن نفسها والفيديوهات التي تنشر يوميا تظهر عمليات مركبة تعكس قوة منظومة القيادة والسيطرة على إدارة معركة ناجعة بجهد مشترك بين الفصائل.
-
أخبار متعلقة
-
مئات المستوطنين المتطرفين يقتحمون الأقصى
-
6 شهداء و 15 مصابا بقصف إسرائيل مركبة في غزة
-
أكثر من 1300 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى في خامس أيام عيد "العرش" اليهودي
-
"فتية التلال".. من البؤر الاستيطانية إلى تصاعد العنف في الضفة الغربية
-
شهيدة في غزة.. والاحتلال يواصل الاقتحامات والاعتقالات في الضفة
-
إصابة فتى برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم الفارعة جنوب طوباس
-
الخارجية الأميركية "تدين أعمال العنف الإجرامية" في الضفة الغربية المحتلة
-
الهلال الأحمر: إصابة 3 فلسطينيين إثر اعتداء مستوطنين في جمالا
