عادةً يبدأ الاحتيال برسالة من جهة اتصال مألوفة تقول مثلًا: «مرحباً، هل هذا أنت في هذه الصورة؟» مصحوبة برابط يقود إلى صفحة ويب مزيفة تطلب التحقق من الهوية. عند إدخال رقم الهاتف ورمز التحقق، يربط الضحية جهاز المهاجم بحساب واتساب الخاص به، مما يمنح المهاجم وصولاً كاملاً لقراءة الرسائل وإرسالها وتنزيل الوسائط.
تزداد خطورة العملية لأن الرسائل تأتي من مصادر مألوفة، ما يسهل انتشارها بسرعة بين جهات الاتصال والمجموعات. وقد تم رصد هذه الطريقة أولاً في أوروبا، لكنها قد تستهدف أي مستخدم عالميًا.
نصائح للحماية:
تحقق بانتظام من قائمة الأجهزة المرتبطة في واتساب وأزل أي جهاز غير مألوف.
فعّل التحقق بخطوتين (Two-step verification) لتأمين الحساب.
توخَّ الحذر من الرسائل غير المتوقعة، حتى من جهات الاتصال الموثوقة، وتحقق من صحة الروابط قبل النقر.
هذا النوع من الاحتيال يسلط الضوء على أهمية الوعي الرقمي واستغلال السلوك البشري في الهجمات الرقمية أكثر من الاعتماد على استغلال الثغرات التقنية.
-
أخبار متعلقة
-
واتساب يغيّر شكله على أندرويد.. شريط عائم مستوحى من آيفون
-
"أوبن إيه آي" تسعى لجمع 30 مليار دولار في جولة تمويل جديدة
-
منتج آبل المثير للجدل يعود من جديد.. ما القصة؟
-
أسباب خفية وراء استهلاك هاتفك لباقة الإنترنت
-
مستخدمون يشتكون من تغيّر لون "آيفون 18 برو" بعد شرائه - صور
-
آيفون "ديو" يعيد تجربة الـ"Walkman" بتطبيق جديد
-
ميتا توسع برنامج إنستغرام للمدارس وسط تصاعد التدقيق في سلامة المراهقين
-
لماذا تتغير جودة الصور عند إرسالها عبر التطبيقات؟
