وتُعد ميزة “المجتمعات” من الأدوات التي أُطلقت قبل استحواذ إيلون ماسك على منصة تويتر وإعادة تسميتها إلى “إكس”، حيث كانت تتيح للمستخدمين إنشاء مجموعات عامة والانضمام إليها وفق اهتمامات محددة، مع إمكانية متابعة محتوى منفصل يشبه مجموعات المنصات الاجتماعية الأخرى.
وأوضح بير أن استخدام الميزة كان محدودًا للغاية، إذ لم يتجاوز 0.4% من المستخدمين، في حين ارتبطت بنسبة كبيرة من البلاغات المتعلقة بالرسائل المزعجة والاحتيال والبرمجيات الخبيثة.
وأضاف أن تطوير هذه الخاصية استهلك وقتًا كبيرًا من فريق العمل على حساب تحسينات أخرى في التطبيق، ما ساهم في اتخاذ قرار إيقافها.
وأشار إلى أن بعض المستخدمين استفادوا من “المجتمعات” في تنظيم نقاشات متخصصة، إلا أن جزءًا من المجموعات النشطة تحوّل إلى نشر روابط خارجية أو محتوى مدفوع، وهو ما ابتعد عن الهدف الأساسي للميزة.
وفي المقابل، تعمل المنصة على الترويج لتطبيق المحادثات الجديد XChat كبديل، والذي يدعم المحادثات الجماعية، مع خطط لزيادة عدد الأعضاء مستقبلاً، إلى جانب إتاحة أدوات لتسهيل انتقال المستخدمين من “المجتمعات” قبل الإغلاق النهائي.
-
أخبار متعلقة
-
واتساب يغيّر شكله على أندرويد.. شريط عائم مستوحى من آيفون
-
"أوبن إيه آي" تسعى لجمع 30 مليار دولار في جولة تمويل جديدة
-
منتج آبل المثير للجدل يعود من جديد.. ما القصة؟
-
أسباب خفية وراء استهلاك هاتفك لباقة الإنترنت
-
مستخدمون يشتكون من تغيّر لون "آيفون 18 برو" بعد شرائه - صور
-
آيفون "ديو" يعيد تجربة الـ"Walkman" بتطبيق جديد
-
ميتا توسع برنامج إنستغرام للمدارس وسط تصاعد التدقيق في سلامة المراهقين
-
لماذا تتغير جودة الصور عند إرسالها عبر التطبيقات؟
