ويستخدم الذكاء الاصطناعي اليوم إشارات دقيقة مثل أنماط التصفح، مدة التوقف على المحتوى، والتفاعل العاطفي، لاستنتاج الحالة النفسية واستهداف المستخدم في اللحظة الأكثر قابلية للشراء.
كما تعمل بعض الشركات على تطوير «التوأم الرقمي السلوكي» لمحاكاة المستخدمين واختبار الإعلانات عليهم مسبقًا، إلى جانب تقنيات تحليل عاطفي لاختيار الرسائل التسويقية الأكثر تأثيرًا.
ورغم هذه التطورات، تثير هذه التقنيات مخاوف متزايدة بشأن الخصوصية وتوجيه قرارات الشراء عبر هندسة سلوك المستخدمين.
-
أخبار متعلقة
-
تسريبات تكشف هاتف موتورولا القابل للطي بتصميم جديد
-
لماذا لا يشحن هاتفك بسرعة رغم قوة الشاحن؟
-
هل تعرف لماذا ينجح مقطع ويفشل آخر؟ مساعد "ميتا" الجديد يجيب
-
ميزة جديدة في "واتساب" تهم كل أب وأم.. ماذا تتيح؟
-
غوغل تطلق "أرغون" استعدادًا لجيل "جيميني 4"
-
واتساب يغيّر شكله على أندرويد.. شريط عائم مستوحى من آيفون
-
"أوبن إيه آي" تسعى لجمع 30 مليار دولار في جولة تمويل جديدة
-
منتج آبل المثير للجدل يعود من جديد.. ما القصة؟
