ووفقا لمسؤولين أمريكيين، تمتلك إيران دفاعات جوية، صواريخ باليستية، وطائرات بدون طيار، بالإضافة إلى موقع طهران البعيد عن الساحل خلافا لكاراكاس، مما يجعل العملية أكثر تعقيدا.
وكان ترامب قارن بين الحالتين عبر منصة "تروث سوشيال"، محذرًا إيران من ضربة "أسوأ بمراحل" من الهجوم السابق على منشآتها النووية، وسط فشل محادثات نووية أولية.
وأرسلت الولايات المتحدة مجموعة حاملة طائرات أكبر من تلك المرسلة إلى فنزويلا، لكن قرار الضربة لم يتخذ بعد.
وأجرت القيادة المركزية الأمريكية تدريبات في الشرق الأوسط، مع تصاعد التوترات. وشهدت إيران احتجاجات داخلية تضيف ضغطا، لكن السلطات تقول إنها استعادت السيطرة.
ويأتي هذا وسط مخاوف من تصعيد إقليمي، حيث يدرس ترامب خيارات تشمل ضربات دقيقة لإجبار طهران على التفاوض بشروطه.
RT
-
أخبار متعلقة
-
الحجز على طائرة إيرانية في تركيا بسبب الديون
-
التحالف الدولي ضد "داعش" يُنهي مهمته في العراق بعد 12 عاما
-
مسؤول سعودي كبير يرد على تقارير بشأن لقاء مع مسؤولين إسرائيليين
-
بقيمة 20 مليار دولار .. البنتاغون يختار بوينغ لتطوير مقاتلات هجومية جديدة
-
المحادثات الأميركية الإيرانية عالقة والأنظار تتجه إلى احتمالات عودة القتال
-
مجلس الشيوخ الأميركي يرفض قراراً بشأن الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية
-
باكستان تتعهد بالدفاع عن السعودية ضد الحوثيين
-
صحيفة إيطالية ترصد طائرات مسؤولين عرب في أبو ظبي تزامنا مع وصول نتنياهو
