وأكدت عالمة الزلازل في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، الدكتورة لوسي جونز، أن هذه الزلازل ليست مرتبطة ببعضها، موضحة أنها وقعت على أنظمة صدعية وحدود صفائح تكتونية منفصلة، لذلك لم يكن أي منها سببًا في حدوث الآخر.
وأضافت أن الزلازل الكبيرة التي تفصل بينها آلاف الكيلومترات لا تزيد عادة من احتمالية وقوع زلزال كبير في منطقة أخرى.
وأشارت إلى أن تزامن وقوع هذه الزلازل قد يكون مجرد مصادفة، إلا أن أماكن حدوثها ليست كذلك، إذ ضربت جميعها مناطق تقع على حدود صفائح تكتونية نشطة، حيث يتراكم الضغط الجيولوجي منذ عقود أو حتى قرون.
ولفتت إلى أن الزلازل الكبيرة في هذه المناطق تُعد جزءًا من الدورة الطبيعية للنشاط التكتوني، رغم أن التنبؤ بموعد وقوعها بدقة لا يزال غير ممكن.
-
أخبار متعلقة
-
السعودية رفضت طلبات إسرائيلية لإرسال طائرات لنقل ركاب "فلاي دبي" من مطار تبوك
-
رويترز: واشنطن تطلب من فرنسا وألمانيا الإفراج عن ديزل من مخزوناتها
-
الزيدي يحدد منتصف العام المقبل موعدا لحصر سلاح الفصائل بيد الدولة العراقية
-
الإمارات تشكل فريقا للتحقيق في واقعة طائرة " فلاي دبي"
-
اليونان تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الحالي
-
حلف الناتو: بوتين لا يبدو مستعدا حاليا للانخراط في اتفاق سلام مع أوكرانيا
-
توقيف مئات الأشخاص وإصابة العشرات مع تصاعد احتجاجات المدارس في فرنسا
-
البنتاغون ينشئ قيادة عسكرية جديدة للحروب
