وصرح وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز بأن الحريق الأكبر في إقليم جيروند الفرنسي قد التهم 42 ألف هكتار من الغابات.
ووفقا له، تم إجلاء 50 ألف مواطن من خمس بلديات في محيط تجمع بوردو الحضري، ليصل إجمالي عدد الذين تم إجلاؤهم في إقليم جيروند إلى نحو 220 ألف شخص.
وتعتبر سلسلة حرائق الغابات التي تضرب فرنسا حالياً—وتحديداً إقليم جيروند وجنوب غرب البلاد—واحدة من أعنف الكوارث البيئية في تاريخ البلاد المعاصر، ووصفها الإعلام الفرنسي بأنها الأكثر تدميراً منذ عقود.
ومن بين الأسباب، يذكر الخبراء التغير المناخي وموجات الحر القياسية، إذ تمر فرنسا بموجة جفاف حادة وغير مسبوقة، حيث ارتفعت درجات الحرارة بمعدل 6 درجات مئوية فوق المعدل الطبيعي لتبلغ نحو 32 درجة مئوية، مما جعل التربة والغطاء النباتي جافين للغاية وقابلين للاشتعال السريع. وتسبب اشتداد النيران في تشكل سحب رعدية نارية ذاتية التأجيج، تصدر عنها رياح خاصة قوية ومتقلبة الاتجاهات، مما أدى إلى انتشار الحرائق بسرعة هائلة وصعّب التنبؤ بمسارها أو السيطرة عليها. وتشتبه السلطات في أن بعض البؤر بدأت جراء أنشطة بشرية غير مسؤولة (سواء كانت حوادث غير مقصودة أو إهمالا).
ويشار إلى أن منطقة جنوب وغرب أوروبا، تشهد حاليا موجة حرائق غابات غير مسبوقة ويوصف بعضها بالأعنف منذ عقود، مسببةً إجلاء أكثر من 300 ألف شخص في دول عدة بينها فرنسا وإسبانيا وإيطاليا.
-
أخبار متعلقة
-
باكستان تتعهد بالدفاع عن السعودية ضد الحوثيين
-
صحيفة إيطالية ترصد طائرات مسؤولين عرب في أبو ظبي تزامنا مع وصول نتنياهو
-
طهران توجه رسالة تحذيرية وتكشف عواقب زيارة نتنياهو للإمارات
-
بشكل مفاجئ.. السيسي يدعو أعضاء البرلمان المصري لاجتماع طارئ غدا
-
روسيا تحذر دول الناتو: سنلجأ للنووي بهذه الحالة
-
غوتيريش: العالم يمر بأخطر لحظة نووية
-
ترامب: إيران في وضع سيء للغاية ولا أعرف ما إذا كانت ستستسلم
-
ترامب: وقعت وثيقة ذكاء اصطناعي مع كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا
