ويقول: "قد تشير الهزات الأرضية الصغيرة التي سجلت في الأيام الأخيرة في بحر مرمرة على أعماق تتراوح بين 10 و13 كيلومترا حول خطوط الصدع التكتونية في جزر الأمراء ومدينة تشينارجيك إلى وجود آلية تشوه أعمق".
ولا يستبعد بيكتاش أن يكون النشاط الزلزالي في المنطقة مرتبطا بتغيرات في الإجهاد التكتوني ناجمة عن زلزال تشينارجيك عام 1963 الذي بلغت قوته 6.3 درجة، والهزة الأرضية التي بلغت قوتها 6.2 درجة في ضاحية سيليفري بإسطنبول عام 2005.
ويقول: "لا تستبعد البيانات العلمية الجديدة التي حصلنا عليها في بحر مرمرة خطر وقوع زلزال قوي. لذلك يجب أن تبقى مدينة إسطنبول على أعلى مستوى من التأهب، مع الأخذ في الاعتبار سيناريوهات الزلازل المحتملة التي تتجاوز قوتها 7 درجات".
وتجدر الإشارة إلى أن علماء أتراكا ودوليين حذروا مرارا وتكرارا من احتمال وقوع زلزال قوي في منطقة بحر مرمرة، التي تضم إسطنبول، المدينة التي يبلغ عدد سكانها 17 مليون نسمة.
ووفقا لتوقعاتهم، ستؤدي هزة أرضية بقوة 7 درجات أو أكثر في إسطنبول وحدها إلى انهيار حوالي 90 ألف منزل، وجعل 260 ألف منزل غير صالحة للسكن، والحاجة إلى توفير مساكن مؤقتة لـ 4.5 مليون شخص.
ويذكر أنه في أغسطس 1999، ضرب زلزال بقوة 7.6 درجة منطقة إسطنبول، الواقعة عند ملتقى الصفيحتين التكتونيتين الأناضولية والأوراسية. ووفقا للأرقام الرسمية، بلغ عدد الضحايا 17200 شخص، بينما تشير التقديرات غير الرسمية إلى أن عدد القتلى يقارب 40000، بالإضافة إلى 45000 جريح.
-
أخبار متعلقة
-
موقع تتبع: رحلة ثانية لفلاي دبي متجهة إلى تل أبيب تعود إلى دبي
-
بيان صادر عن مطار "تبوك" حول ما جرى على طائرة "فلاي دبي"
-
روسيا تشن هجوما واسعا على منشآت الطاقة في أوكرانيا
-
بيرنهام: عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي قد تكون أحد الخيارات
-
الزيدي يعلن بدء "مرحلة جديدة عنوانها سيادة العراق" بعد انسحاب قوات التحالف
-
مصر: الإفراج عن 8 بحّارة مصريين اختطفوا قبالة سواحل الصومال
-
الجيش اللبناني: إصابة عسكري و3 مدنيين باستهداف إسرائيلي
-
البنتاغون: واشنطن وشركاؤها يختتمون رسميا عملية "العزم الصلب" في العراق
