يأتي ذلك، رغم أن الشكوك حول وجود منشأة نووية سرية في هذه المدينة مطروحة منذ منتصف العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين.
وقد ردت الولايات المتحدة بتقييد جزئي لتبادل المعلومات الاستخباراتية مع سيئول، متهمة الوزير بالكشف عن معلومات حساسة، بينما أكدت سيئول أن استناد جونغ كان إلى مصادر مفتوحة وليست إلى معلومات سرية مشتركة.
وتستند الشبهات بشأن كوسونغ إلى تقرير لمعهد العلوم والأمن الدولي عام 2016 حول منشأة مرتبطة بمصنع بانغهيون للطائرات، وإلى تقديرات لاحقة لخبراء، في حين تظل منشآت يونغبيون وكانغسون الأكثر وضوحًا من حيث حجم وقدرات أجهزة الطرد المركزي فيها.
ويُنظر إلى الخلاف حول تصريحات كوسونغ بوصفه حلقة جديدة في توتر أوسع بين واشنطن وسيئول بشأن إدارة ملف المعلومات الاستخباراتية المتصلة بالبرنامج النووي الكوري الشمالي.
-
أخبار متعلقة
-
التحالف الدولي ضد "داعش" يُنهي مهمته في العراق بعد 12 عاما
-
مسؤول سعودي كبير يرد على تقارير بشأن لقاء مع مسؤولين إسرائيليين
-
بقيمة 20 مليار دولار .. البنتاغون يختار بوينغ لتطوير مقاتلات هجومية جديدة
-
المحادثات الأميركية الإيرانية عالقة والأنظار تتجه إلى احتمالات عودة القتال
-
مجلس الشيوخ الأميركي يرفض قراراً بشأن الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية
-
باكستان تتعهد بالدفاع عن السعودية ضد الحوثيين
-
صحيفة إيطالية ترصد طائرات مسؤولين عرب في أبو ظبي تزامنا مع وصول نتنياهو
-
طهران توجه رسالة تحذيرية وتكشف عواقب زيارة نتنياهو للإمارات
