وبحسب رواية عائلته، وفق ما نقلته حسابات سورية على مواقع التواصل كان عبد الله موجوداً لدى أحد الحلاقين عندما حضرت مجموعة مسلحة ادعت أنها جهة أمنية، قبل أن تقوم باقتياده بالقوة إلى جهة مجهولة، ليتبين لاحقاً – وفقاً للعائلة – أنهم ينتمون إلى عصابة مسلحة.
وأضافت العائلة أن الحادثة وقعت في محافظة الرقة، قبل أن يتم العثور على جثته بعد أيام في منطقة الكسرة، عقب تعرضه، بحسب روايتهم، لأيام من الاحتجاز والتعذيب.
وأكد ذوو الشاب أنه تعرض للتعذيب على مدى ثلاثة أيام، قبل أن تتم تصفيته بطريقة وصفوها بـ"الوحشية"، مشيرين إلى أنهم لم يعلموا بمصيره إلا بعد وصول معلومات عن وجود جثمانه داخل براد المشفى الوطني، حيث تعرفوا عليه بصعوبة بسبب آثار التعذيب والتشويه.
وأوضحت العائلة أنها لم تحصل، وفق روايتها، على تقرير رسمي واضح أو تقرير من الطبيب الشرعي، ما زاد من حالة الغضب بين أفراد الأسرة ومعارفهم.
كما أثار تداول منشورات ومقاطع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قيل إنها توثق الجريمة أو تُظهر التفاخر بها، صدمة واسعة بين الأهالي، مع مطالبات بوقف جرائم الخطف والتعذيب والقتل خارج إطار القانون.
وبحسب العائلة، فإن المتهم الرئيسي في القضية عنصر في الأمن العام بمدينة اللاذقية، متهم بالمشاركة في عملية الخطف والتعذيب والقتل، وسط دعوات لفتح تحقيق عاجل وشفاف ومحاسبة المسؤولين.
وأكد ذوو عبد الله أنه لا علاقة له بأي قضية ثأر أو خلافات سابقة، مشددين على أنه قُتل ظلماً، وفق روايتهم.
-
أخبار متعلقة
-
باكستان تتعهد بالدفاع عن السعودية ضد الحوثيين
-
صحيفة إيطالية ترصد طائرات مسؤولين عرب في أبو ظبي تزامنا مع وصول نتنياهو
-
طهران توجه رسالة تحذيرية وتكشف عواقب زيارة نتنياهو للإمارات
-
بشكل مفاجئ.. السيسي يدعو أعضاء البرلمان المصري لاجتماع طارئ غدا
-
روسيا تحذر دول الناتو: سنلجأ للنووي بهذه الحالة
-
غوتيريش: العالم يمر بأخطر لحظة نووية
-
ترامب: إيران في وضع سيء للغاية ولا أعرف ما إذا كانت ستستسلم
-
ترامب: وقعت وثيقة ذكاء اصطناعي مع كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا
