وأفادت مصادر في درعا بأن قوة عسكرية إسرائيلية كبيرة مؤلفة من أكثر من 20 آلية غطى تحركاتها في الجو عدد كبير من المسيرات انطلقت من ثكنة "الجزيرة" التي استقر فيها الجيش الإسرائيلي منذ أواخر عام 2024.
وأشارت المصادر إلى أن التوغل الإسرائيلي الكثيف حصل داخل شوارع قرية معرية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي الأمر الذي خلق حالة من القلق والتوتر في أوساط المدنيين دون ورود معلومات عن عمليات مقاومة من قبل الأهالي أو اعتقال لأحد منهم فيما لم تتضح معالم الهدف العسكري الإسرائيلي من هذا التوغل بهذا العدد الكبير من الجنود والآليات.
وكانت مصادر قد وثقت في 25 أبريل الجاري توغل دوريات للجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي حيث عبر الجنود الإسرائيليون الحدود وصولا إلى المنطقة الواصلة بين قريتي "جملة" و"صيصون" تحت وابل من عشرات القنابل المضيئة التي غطت سماء الشريط الحدودي ومهدت للتحركات العسكرية الإسرائيلية.
-
أخبار متعلقة
-
الجيش اللبناني: إصابة عسكري و3 مدنيين باستهداف إسرائيلي
-
البنتاغون: واشنطن وشركاؤها يختتمون رسميا عملية "العزم الصلب" في العراق
-
متحدث باسم نتنياهو: واقعة طائرة "فلاي دبي" ليست عملية خطف
-
بعد مخاوف من اختطافها .. تطورات جديدة بشأن طائرة "فلاي دبي"
-
عليها 100 إسرائيلي .. إعلام عبري يتحدث عن مخاوف من اختطاف طائرة أقلعت من أبو ظبي
-
رويترز: عراقجي تلقى الرد الأميركي على مقترح الأيام السبعة
-
ميرتس: روسيا غير مستعدة لمحادثات جدية لإنهاء الحرب في أوكرانيا
-
هيغسيث يتجه لتقليص قيادات البنتاغون بنسبة 20%
