وكتب رئيس وزراء غرينلاند، ينز-فريدريك نيلسن في منشور: "نحن منفتحون على الحوار. نحن منفتحون على التواصل. ولكن يجب أن يتم ذلك عبر القنوات الصحيحة وباحترام القانون الدولي. والقنوات الصحيحة ليست منشورات عشوائية وغير محترمة على وسائل التواصل الاجتماعي".
وأكد رئيس الوزراء أن غرينلاند كانت لعدة أجيال صديقة مقربة وموالية للولايات المتحدة، ولهذا فإن الخطاب المتكرر الحالي من واشنطن غير مقبول تماماً.
وأضاف نيلسن: "عندما يقول الرئيس الأمريكي 'نحن بحاجة إلى غرينلاند' ويربطنا بفنزويلا والتدخل العسكري، فهذا ليس خطأً فحسب، بل هو أيضًا استخفاف. بلدنا ليس هدفًا لخطاب القوى العظمى".
ووفقًا له، تدرك غرينلاند تمامًا موقعها الاستراتيجي وأن أمنها يعتمد على الأصدقاء المخلصين والتحالفات القوية.
وأكد نيلسن: "لكن التحالفات تُبنى على الثقة، والثقة تستلزم الاحترام. التهديدات... والحديث عن الضم لا مكان له بين الأصدقاء. هذه ليست الطريقة المناسبة لمخاطبة شعب أثبت مرارًا وتكرارًا المسؤولية والاستقرار والولاء. كفى... كفى تلميحات. كفى أوهام الضم".
جاء ذلك بعد أن ذكر ترامب، في أعقاب العملية الأمريكية في فنزويلا، في مقابلة مع مجلة "ذا أتلانتيك" يوم 4 يناير، أن الولايات المتحدة تحتاج أيضاً إلى غرينلاند مدعياً أن الجزيرة الدنماركية محاطة بسفن صينية وروسية.
يذكر أن ترامب كرر مرارا أن غرينلاند يجب أن تصبح جزءاً من الولايات المتحدة، مشيراً إلى أهميتها الاستراتيجية للأمن القومي وحماية "العالم الحر"، بما في ذلك من الصين وروسيا.
-
أخبار متعلقة
-
بروكسل تسعى لتعزيز الرقابة على حدود الاتحاد الأوروبي بعد أزمة سبتة
-
الخطوط الجوية العراقية ستستأنف رحلاتها إلى إيران في تشرين الأول
-
عون يطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لتنفيذ "اتفاق الإطار"
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
