وقال مارلز إن القرار ببيع 64 موقعًا بشكل كامل و3 مواقع بشكل جزئي، جاء استنادًا إلى تدقيق أُجري عام 2023، أظهر أن الدفاع في أستراليا "مقيّد بثقل الماضي فيما يتعلق بإدارة الممتلكات".
ومن بين الأصول المزمع بيعها، مدافع رماية وجزر وملاعب غولف، بالإضافة إلى ثكنات في مواقع متميزة في سيدني وملبورن، وتم بالفعل بيع 3 مواقع منذ بدء التدقيق.
وفي مؤتمر صحفي، اعتبر بيتر خليل نائب وزير الدفاع أن "مئات الملايين من الدولارات" تُنفق للحفاظ على مرافق غير مستخدمة وفارغة، واصفًا الأمر بأنه "إهدار صادم لأموال دافعي الضرائب".
وأضاف: "من ناحية أخرى، هناك بعض المواقع الدفاعية التي تتمتع بجمال استثنائي، بعضُها يحتوي على ملاعب تنس عشبية تُضاهي ويمبلدون، وحدائق مصممة بعناية، وملاعب غولف شاسعة، لكنها في الوقت ذاته لا تلبي متطلبات العمليات والقدرات للقوات المسلحة الأسترالية".
وأشار التدقيق إلى أنه "بعد احتساب تكاليف نقل الموظفين وتكاليف أخرى أولية، فإن صافي العائدات من بيع هذه الممتلكات يمكن أن يصل إلى نحو 1.8 مليار دولار أسترالي (ما يقارب 1.26 مليار دولار أميركي)".
كما أنه من المتوقع أن توفّر وزارة الدفاع حوالي 100 مليون دولار سنويًا في تكاليف الصيانة.
وقال مارلز: "لكي تتمكن القوات المسلحة الأسترالية من حماية وطننا والحفاظ على سلامة الأستراليين، يجب أن تكون لديها ممتلكات دفاعية تلبي احتياجاتها التشغيلية وقدراتها العسكرية".
سكاي نيوز
-
أخبار متعلقة
-
بروكسل تسعى لتعزيز الرقابة على حدود الاتحاد الأوروبي بعد أزمة سبتة
-
الخطوط الجوية العراقية ستستأنف رحلاتها إلى إيران في تشرين الأول
-
عون يطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لتنفيذ "اتفاق الإطار"
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
