ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية عن المصادر الدبلوماسية قولها إنه "في حال عدم وجود خيار آخر، فإننا سنتجه نحو مواجهة مع إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن ملف غزة".
ومع ذلك، تشير مصادر في إسرائيل إلى أن الشخص الذي يدفع باتجاه إبرام اتفاقيات تتماشى مع الطروحات التي يروج لها "مجلس السلام" هو جاريد كوشنر، مستشار الرئيس وصهره، في حين لم يمارس ترامب بعدُ ضغوطًا مباشرة على إسرائيل بشأن هذه المسألة.
وأشارت الصحيفة إلى أن عبارة "في الوقت الراهن" تعدّ هي المفتاح لفهم هذه العلاقات الحساسة، إذ تبدو الإدارة الأمريكية حريصة على تحقيق نتائج في الشرق الأوسط.
وتطرق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إلى الوثيقة صراحة، للمرة الأولى، معلنًا رفضه الرسمي لها. وأضافت مصادر في دائرته المقربة: "لن ندخل في هذه العملية. لم نوقف العمليات في غزة. هذا ليس سوى ضرب من الخيال".
ويُعبّر رد نتنياهو الرسمي على وثيقة مجلس السلام، علنًا ورسميًا، ولأول مرة، عن تحفظات إسرائيل بشأن الاتفاق، الذي تعتبره حماس مكسبًا وإنجازًا استراتيجيًا، وفق الصحيفة.
-
أخبار متعلقة
-
بقيمة 20 مليار دولار .. البنتاغون يختار بوينغ لتطوير مقاتلات هجومية جديدة
-
المحادثات الأميركية الإيرانية عالقة والأنظار تتجه إلى احتمالات عودة القتال
-
مجلس الشيوخ الأميركي يرفض قراراً بشأن الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية
-
باكستان تتعهد بالدفاع عن السعودية ضد الحوثيين
-
صحيفة إيطالية ترصد طائرات مسؤولين عرب في أبو ظبي تزامنا مع وصول نتنياهو
-
طهران توجه رسالة تحذيرية وتكشف عواقب زيارة نتنياهو للإمارات
-
بشكل مفاجئ.. السيسي يدعو أعضاء البرلمان المصري لاجتماع طارئ غدا
-
روسيا تحذر دول الناتو: سنلجأ للنووي بهذه الحالة
