ولفتت قناة الإخبارية السورية إلى أن القوة الإسرائيلية، المؤلفة من ثلاث سيارات عسكرية و"تركس"، دخلت إلى المنطقة، حيث قامت بفتح الطريق ونصبت حاجزًا داخل قرية العارضة.
وتشهد مناطق ريفي درعا والقنيطرة المحاذية للجولان المحتل تصاعدًا في وتيرة التوغلات والتحركات العسكرية الإسرائيلية خلال الفترة الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق هذه العمليات وتأثيرها على السكان في القرى الحدودية.
ويوم الجمعة، توغلت قوات إسرائيلية باتجاه ريف القنيطرة الجنوبي، بالتزامن مع توغل آخر في وادي الرقاد بريف درعا الغربي، وسط استمرار التحركات العسكرية في الجولان السوري المحتل.
وجاء ذلك بعد ساعات من توغل قوة تابعة للجيش الإسرائيلي، صباح الجمعة، إلى أطراف قرية جملة قرب طريق صيصون-جملة في ريف درعا الغربي، حيث أقامت حاجزًا عسكريًا مؤقتًا، وأجرت عمليات تفتيش لمركبات المدنيين المارة في المنطقة، قبل أن تواصل تحركاتها.
-
أخبار متعلقة
-
بروكسل تسعى لتعزيز الرقابة على حدود الاتحاد الأوروبي بعد أزمة سبتة
-
الخطوط الجوية العراقية ستستأنف رحلاتها إلى إيران في تشرين الأول
-
عون يطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لتنفيذ "اتفاق الإطار"
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
